أوضحت الدكتورة علا علاونة استشارية طب وجراحة العيون في مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية الحاصلة على الزمالة الكندية في طب وجراحة العيون, أن حول الأطفال أصبح منتشراً بصورة كبيرة ويؤثر تأثيرا سلبيا في قوة الإبصار, مما يستدعي التدخل المبكر لعلاجه للحصول على أفضل النتائج، مضيفة أن عدم استقامة العينين في مرحلة الطفولة قد يسبب تدنيا في القدرة البصرية أو كسلا في إحدى العينين وأنه في حالة التدخل المبكر يتم علاج السبب المؤدي للحول وتحسين القدرة الإبصارية - بإذن الله.
وأشارت إلى أنه بإمكان طبيب العيون المؤهل تمييز حالات الحول الحقيقي عند الطفل في مراحل مبكرة وهو ما يستدعي إجراء الفحص الدوري للأطفال أثناء مرحلة الطفولة للكشف عن أي احتمال لوجود أمراض في العين واختيار طريقة العلاج المناسبة سواء باستعمال النظارات الطبية أو التدخل الجراحي.
وأكدت أن علاج الحول يختلف من حالة إلى أخرى باختلاف السبب المؤدي للإصابة، حيث أجري في مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية عدد كبير من العمليات لعلاج الحول عند الأطفال وتحقيق استقامة العينين وكلها تمت بنجاح ـ بفضل الله ـ نتيجة اتباع أحدث الأساليب في التشخيص والعلاج والمعايير العالمية داخل غرف العمليات.
وقالت الدكتورة علا إن جراحات الحول تتم بتغيير موقع التصاق العضلات في العين للأمام أو للخلف أو تغيير الموقع تماماً من أجل تحقيق استقامة العينين، ومن الممكن أن يتحقق ذلك بالجراحة لعين واحدة أو العينين معاً حسب الحالة نفسها ويتم ذلك عادةً تحت التخدير العام وتعتبر من الجراحات الآمنة التي لا تنتج عنها أية مضاعفات, موضحة أن العلاج في الطفولة يحقق نموا بصريا سليما وأنه كلما تم ذلك في مراحل مبكرة تحسنت الفرصة أمام الطفل لتحقيق نمو بصري سليم في كلتا العينين.
