الأربعاء, 16 سبتمبر 2026|3 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكد الأمير منصور بن متعب وزير الشؤون البلدية والقروية، وجود تحديات ستواجه وزارته في الفترة المقبلة، منها تقديم العمل بكفاءة عالية لجميع المشاريع التي تقف عليها وزارته، مشيرا إلى أهمية التوزيع العادل في التنمية بين جميع المناطق والمدن في السعودية على حدٍ سواء, ومذكرا أن أي عمل يحتاج إلى عناصر بشرية ومعدات وموارد مالية، لذا يجب أن يوضع في الاعتبار موازنة الموارد المحدودة التي تمثل عناصر إنتاجية معينة بتكلفة أقل، وهذا يتطلب شيئا من الإبداع والابتكار والتطوير لتحسين الأداء ورفع الكفاءات والإنتاج. جاء ذلك خلال جولة ميدانية تفقد فيها الأمير منصور بن متعب المنشآت البلدية في المشاعر المقدسة، وواكبها شرح مفصل عن خطط أمانة العاصمة المقدسة لموسم حج هذا العام. وقال الأمير منصور بن متعب ''إن التحدي أو البعد الآخر في جملة التحديات هو فاعلية الأداء في عمل البلديات، ويقاس بمدى رضا المواطن عن الخدمات المقدمة كماً ونوعا، أما البعد الثالث فهو العدالة في التوزيع''، مؤكداً ضرورة أن تكون هناك عدالة في توزيع الخدمات بين المناطق والمدن والمحافظات، وألا يكون الاهتمام بمدينة دون أخرى، أو منطقة دون منطقة، أو محافظة دون محافظة.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

افتتح الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية أمس المرحلة الخامسة والأخيرة من مشروع منشأة الجمرات الذي بلغت تكاليفه أكثر من 4.2 مليار ريال وقد بدأ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الدكتور حبيب زين العابدين وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية ورئيس الإدارة المركزية للمشاريع التطويرية كلمة رحب فيها بوزير الشؤون البلدية والقروية، وشكره على افتتاح المرحلة الأخيرة من هذا المشروع العملاق الذي تم تنفيذه على خمسة مراحل بتوجيه ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني وبإشراف مباشر من وزير الشؤون البلدية والقروية وأمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية.

 افتتح الأمير منصور بن متعب مشروع المرحلة الثانية والثالثة من مشروع تنظيم مشعر عرفات وتصريف مياه السيول والأمطار فيها حيث استمع سموه إلى شرح مفصل عن المشروع ومراحل تنفيذه، واطلع على الخرائط الخاصة بالمشروع والتي توضح عملية تنظيم مشعر عرفات الذي يهدف إلى تنظيم المربعات وتصريف مياه الأمطار والسيول السطحية وتحويلها إلى الشبكة الرئيسية لتصريف مياه الأمطار والسيول في عرفات، كما اطلع على الخرائط والصور الخاصة بحماية المناطق المنخفضة وكيفية تصريف السيول فيها بشكل كامل إضافة إلى بعض الصور التي توضح بعض الأعمال التي تم تنفيذها مثل إزالة بعض الجبال والهضاب وتسويتها وتهذيبها وتنظيمها .كما قص وزير الشؤون البلدية والقروية الشريط إيذانا بافتتاح المرحلة الثانية والثالثة من مشروع تنظيم مشعر عرفات وتصريف مياه السيول والأمطار فيها .

إلى ذلك أكد الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، أن ديوان الوزارة يعنى بالتخطيط والمتابعة وبمخرجات العمل البلدي الذي يتم من خلال الأمانات والبلديات لخدمة المواطن، مشددا على أهمية إنجاح العمل وتطوير الأداء في القطاع البلدي وأن يكون هناك تعاون وتنسيق وعمل ضمن استراتيجية واضحة وبروح الفريق الواحد.

وقال وزير الشؤون البلدية والقروية خلال تفقده أمس مرافق الوزارة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة: « إن من المهم فيما يخص الخدمات البلدية أو التخطيط الحضري أو إدارة الأراضي أو التنمية ببعديها المدني والريفي أن يكون هناك تنسيق قوي للعمل بين الوكالات المختصة في الأمانات وبين الوكالات المختصة في الوزارة كما يجب أن يكون التنسيق والتعاون ضمن منهجية واضحة وليس مجرد مخططات رسمية بل يجب أن توضع منهجية لكل الخدمات وأن يكون هناك تنسيق بين الأمانات في كل الخدمات» .

وشدد على أن التنسيق بين الوكالات في الوزارة والأمانات يحقق مبدأ المشورة، فالأمانات هي التي تقدم الخدمات للمواطنين والوزارة تقوم بالتعاون معها فيما يتعلق بالتخطيط والمتابعة وهذا لن يتم إلا إذا كان هناك تعاون وثيق ومشورة وتبادل في الرأي بين الوزارة والبلديات .

وأشار وزير الشؤون البلدية والقروية إلى أن الوزارة تواجه تحديات مستمرة وأول هذه التحديات تقديم العمل بكفاءة عالية، حيث إن أي عمل يحتاج إلى عناصر بشرية ومعدات وموارد مالية لذا يجب أن يوضع في الاعتبار كيف نستطيع أن نحقق من هذه الموارد المحدودة التي تمثل عناصر الإنتاج إنتاجية أكبر وبتكلفة أقل وهذا يتطلب شيئا من الإبداع والابتكار والتطوير لتحسين الأداء ورفع الكفاءات والإنتاج كما أن التحدي أو البعد الآخر هو فاعلية الأداء في عمل البلديات ويقاس بمدى رضا المواطن عن الخدمات المقدمة كما ونوعا أما البعد الثالث فهو العدالة في التوزيع فيجب أن تكون هناك عدالة في توزيع الخدمات بين المناطق والمدن والمحافظات وألا يكون الاهتمام بمدينة دون أخرى أو منطقة دون منطقة أو محافظة دون محافظة .وأبان أنه شاهد من خلال العروض التي قدمت ما هو كائن وما هو القصور وما هو الخلل القائم مما يعطي مؤشرا لمعرفة ما يجب أن يكون، مشددا على أهمية المصارحة والمشاورة، مؤكدا أن أبواب الوزارة مفتوحة لاستقبال أي رأي أو وجهة نظر من أجل تطوير العمل بما يرضي الله أولا ثم ولاة الأمر حفظهم الله والمواطنين .

وكان في استقبال الأمير منصور بن متعب عند وصوله إلى مقر أمانة العاصمة المقدسة في مكة المكرمة الدكتور أسامة البار أمين العاصمة المقدسة ووكلاء الأمانة .وفور وصول وزير الشؤون البلدية والقروية توجه إلى قاعة الاجتماعات، حيث ألقى أمين العاصمة المقدسة كلمة رحب فيها بالأمير منصور بن متعب وشكره على هذه الزيارة والجولة التفقدية التي هي أول زيارة له بعد تعيينه وزيرا للشؤون البلدية والقروية والتي يطلع خلالها على الاستعدادات التي أعدت لخدمة حجاج بيت الله الحرام والمشاريع التي تنفذها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة .واستمع الأمير منصور بن متعب إلى شرح مفصل عن خطط أمانة العاصمة المقدسة لموسم حج هذا العام والمتمثلة في الخدمات البلدية لمنشآت الجمرات ووحدات الذبح ونقاط مراقبة الماشية والمسالخ ومراقبة الذبح العشوائي وخطط الصيانة والتشغيل في المشاعر والطرق والجسور والأنفاق والإنارة وخطة الطوارئ وخطط البلديات الفرعية التي أعدتها لخدمة ضيوف الرحمن، كما استمع إلى شرح عن مناشط لجنة إسكان الحجاج وعدد التصاريح التي أصدرتها والشروط الخاصة بإصدار هذه التصاريح، كما استمع إلى شرح عن برنامج تطوير نقاط البيع في المشاعر المقدسة وخطة التنسيق مع الأمن العام»نقاط المنع والتحكم» كذلك استمع إلى شرح عن برنامج الإصحاح البيئي في المشاعر المقدسة. وتجول وزير الشؤون البلدية ومرافقوه على مرافق الوزارة في المشاعر المقدسة وشملت الجولة جسر الجمرات وعددا من مراكز الخدمات البلدية في عرفات ومنى ومزدلفة، حيث استمع إلى شرح مفصل عن تلك المرافق وما تقدمه من خدمات لضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية