قال خبير مصرفي إن الأردن مؤهل ليكون مركزا للصناعة المالية المصرفية الإسلامية في المنطقة .
وصرح الدكتور حسين حامد حسان خلال مؤتمر صحفي خلال حديثه عن النظام المالي الإسلامي إن البنك المركزي والجهات المعنية مصممة على الانفتاح على الأدوات المالية الإسلامية خاصة الصكوك الاسلامية.
كما أشار إلى لقائه كبار المسؤولين في البنك المركزي واستعدادهم لتعديل التشريعات التي تساعد في التوسع في بالأدوات المالية الإسلامية، وأشاد بالتجربة المالية المصرفية الإسلامية والتي بدأت في منذ نحو 30 عاما.
واستعرض الدكتور حسان الازمة المالية العالمية التي اثبتت فيها المؤسسات المالية التي تطبق النظام المصرفي الاسلامي حصانتها ضد التقلبات المالية، وقال ان الأزمة المالية شكلت فرصة للمصرفية الإسلامية في استقطاب انظار الاقتصادات الغربية إليها وإدخال منتجات مصرفية اسلامية ضمن المنتجات المصرفية التقليدية ، كما أن دولا عديدة عدلت تشريعاتها لتستوعب الصيرفة الاسلامية كإيطاليا وفرنسا وبريطانيا.
ويأتي تصريح الدكتور حسين بن حامد خلال مراسم تعيينه رئيسا لهيئة الفتوى والرقابة الشرعية ببنك الأردن دبي الإسلامي والتي تضم الدكتور علي الصوا والدكتور أحمد ملحم .
وفي هذا السياق قال رئيس مجلس إدارة بنك الأردن دبي الإسلامي سمير الرفاعي أن الدكتور حسين حسان سيجلب معه خبرات في التمويل الإسلامي من شأنها أن تساهم في ترسيخ مكانة البنك كبنك إسلامي رائد في تقديم خدمات مصرفية إسلامية شاملة تلبي طلب السوق الأردني المتنامي على الأدوات المصرفية الإسلامية ، مشيرا الى أن ادارة البنك تحرص دوماً على تعيين أفضل الخبرات في مجال التمويل الإسلامي من أجل ضمان أفضل مستويات الجودة المقدمة لعملائنا .

