هبت التعازي والدعوات بحجم ما يحظى به المفكر إبراهيم البليهي من محبة لدى الكثيرين لتقاسمه المصاب في وفاة والدته، والتي اختارها الله تعالى إلى جواره الأحد الماضي، وصلي عليها بعد صلاة العصر في مسجد محمد بن عبد الوهاب في بريدة.
«الاقتصادية»، ونيابة عن كل محبي البليهي في ساحة الفكر والثقافة، ترفع أكف الدعاء إلى الله بأن يحتويها في ظل عفوه وغفرانه، وينعم على عائلتها الكريمة بحسن العزاء والسلوان، وأن يسكنها فسيح جناته.

