الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تتزايد آلام الروسي مارات سافين وهو يلعب التنس بمرور الوقت لكن الأنباء الجيدة انه ربما يكون أمامه مباراة واحدة لإنهاء مشواره مع اللعبة.

ويخوض سافين المصنف الأول على العالم سابقا آخر بطولة له وهي بطولة باريس للأساتذة وتفادى ثلاث نقاط لخسارة المباراة قبل أن يتغلب على الفرنسي تييري اسيون الصاعد من التصفيات أمس.

وتربع سافين على عرش التصنيف العالمي لعدة أسابيع في 2000 و2001 وسيتقابل الآن في باريس مع الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو حامل لقب بطولة أمريكا المفتوحة وكان أول من اعترف بضآلة فرصته في الفوز.

وقال سافين (29 عاما) للصحفيين "في نهاية اليوم لا اعتقد أنني سأكون الفائز", ولم يحصل سافين على أي لقب منذ فوزه ببطولة استراليا المفتوحة في 2005 وجاء ظهور السويسري روجيه فيدرر والاسباني رفائيل نادال على الساحة إضافة لتعرضه لسلسلة من الإصابات ليقضي على فرصة اللاعب الروسي في تحقيق انجازات كبيرة.

وقال سافين "كلما اقتربت النهاية أصبح الأمر أصعب, النصف الثاني من العام كان عسيرا للغاية, لم أكن أريد مغادرة المنزل والسفر لمكان ما والابتعاد عن منزلي لثلاثة أو أربعة أسابيع, حمل الحقائب والذهاب إلى المطار والبقاء في الزحام والمرور بالجوازات وانتظار الحقائب مرة أخرى أصبح عسيرا للغاية بالفعل"’ واعترف سافين بأنه لا يحاول كثيرا أثناء تدريباته قائلا "في النصف الثاني من العام لم افعل الكثير في حقيقة الأمر, لا يوجد مدرب للياقة البدنية يسافر معي لذلك اعتمد على المباريات فقط".

وما زال سافين يحظى بتشجيع الجماهير في بطولة باريس التي نال لقبها ثلاث مرات لكن طموحاته قليلة هنا هذا العام ولا يبالي كثيرا بالأمر.

وقال سافين "في الأعوام السابقة كنت أتطلع للاقتراب من نهائي البطولة بأقصى ما يمكنني والحصول على بعض نقاط التصنيف. في الوقت الحالي لا أبالي بالأمر حقا".

وردا على سؤال حول ما إذا كان سيفعل مثل الأمريكي اندريه اجاسي اللاعب الأول على العالم سابقا الذي أصدر كتابا تضمن عدد من الاعترافات قال سافين "اعتقد انه يجب أن اعتزل ثم بعدها بعدة سنوات اكتب سيرتي الذاتية مع بعض الاعترافات. إذا ما احتجت للمال سأفعل هذا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية