ذكر تقرير اقتصادي متخصص اليوم أن أسواق الأسهم الخليجية سجلت خسائر متفاوتة لمؤشراتها حيث استمرت عمليات البيع وتراجعت أسعار العديد من الأسهم وخاصة أسهم الشركات القيادية وان تمكنت من تحقيق النمو خلال بعض جلسات الأسبوع مما أدى إلى تقليص خسائرها.
وقال تقرير شركة بيان للاستثمار انه على صعيد أداء الأسواق تكبد سوقي الإمارات خسائر كبيرة نسبيا خاصة في سوق دبي المالي والذي شغل المرتبة الأولى بين أسواق الأسهم الخليجية من حيث نسبة الخسائر المسجلة في الأسبوع الماضي.
وأضاف التقرير أن الوضع كان مستقرا بعض الشيء في سوق أبوظبي للأوراق المالية والذي لم تشهد أسعار الأسهم المدرجة فيه انخفاضا يماثل الذي شهدته نظيراتها في سوق دبي المالي حيث قدم سوق دبي المالي هذا الأداء السلبي في ظل موجة بيع عشوائية تركزت على أسهم الصف الأول خاصة أسهم الشركات العقارية والمستمرة في قيادة حركة السوق منذ فترة.
وقال أن السوق المالية السعودية قدمت أداء سلبيا نتيجة الضغط القوي الذي
شهدنه الأسهم القيادية وخصوصا أسهم قطاع البتروكيماويات والتي تأثرت بتذبذب أسعار النفط في الأسبوع الماضي فانعكس على باقي الأسهم التي انخفضت بدورها لتدفع بمؤشر السوق إلى منطقة الخسائر الأسبوعية.
وأشار إلى تراجع سوق الكويت للأوراق المالية للأسبوع الرابع على التوالي ألا أنه كان أقل أسواق الأسهم الخليجية تراجعا في الأسبوع الماضي في ظل استمرار تأخر عدد كبير من الشركات المدرجة فيه في الإعلان عن نتائجها المالية عن فترة التسعة أشهر المنقضية.
وأضاف التقرير أن مؤشر السوق سجل نموا خلال بعض جلسات الأسبوع مدعوما من عودة الأسهم القيادية للارتفاع مرة أخرى خاصة بعد التراجعات الحادة التي تكبدتها في الفترات السابقة مما مكن مؤشر السوق من تقليص خسائره الأسبوعية.
