الأربعاء, 9 سبتمبر 2026|26 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أكد طارق كيال نائب رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يلزم أي دوري محلي محترف بإيقاف المسابقات المحلية أثناء إقامة أيام «فيفا»، مشيرا إلى أنه في حال لم يلتزم الاتحاد المحلي بذلك فإنه سينزل ترتيبه في التصنيف العالمي الشهري وتقل نقاطه وتضعف قيمة الدوري الذي يديره.

#3#

وشدد كيال على أن لجنة المسابقات كانت عاقدة العزم على إيقاف الدوري المحلي حتى وإن لم يكن هناك معسكر للمنتخب السعودي، وقال « إن أيام «فيفا» حددت بيوم الأربعاء لأن هذا اليوم يعد منتصف الأسبوع لجميع الدول باستثناء عدد محدود، لذلك فرضت إقامة يوم «فيفا» خلال الأربعاء.

وقال كيال:» نحن في لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي مجبرين على إيقاف الدوري في أيام «فيفا» كما تم حالياً وذلك لتنفيذ شروط الاتحاد الدولي «فيفا» الذي يشترط ذلك على الاتحادات الأهلية التي لديها دوري محترف ونحن كنا عاقدين العزم على إيقاف الدوري حتى وإن لم يكن هناك معسكر للمنتخب السعودي، ففي السابق كان المنتخب مرتبطا بتصفيات آسيوية وقارية ولذلك يتوقف الدوري لدينا لأن تلك المشاركات تلعب في أيام «فيفا» بينما في حال عدم وجود مشاركات دولية يتوقف الدوري من أجل أيام «فيفا» ونحن لدينا لاعبون محترفون يجب أن يتركوا الدوري ويغادروا لمشاركة منتخبات بلدهم مثل ويلهمسون ورادوي وفلافيو وأبو شروان والشرميطي وأحمد حديد وأحمد كانو فهل يعقل أن يقام دوري محترفين دون اللاعبين الدوليين؟ بلا شك أنه ليس هناك عقوبات واضحة من قبل الاتحاد الدولي في حال استمرار الدوري ولكن هناك نقاط تنزل في التصنيف العالمي الشهري للمنتخبات وقيمة الدوري تقل وحتى المنتخب لو لم يلعب في أيام «فيفا» فلن يجد منتخبا يلعب معه في وقت آخر. وما أود التأكيد عليه أنه في حال لم يكن للمنتخب معسكر في هذا التوقيت سيتم إيقاف الدوري تماشياً مع أنظمة «فيفا». وأضاف:» والاتحاد الدولي حدد أيام «فيفا» في كل شهر بيوم الأربعاء وذلك يعود إلى أنه يعد نصف الأسبوع في أوروبا وكثير من الدول الأخرى فهي تلعب الدوري المحلي أيام السبت والأحد الذي يعد بداية الأسبوع وتأتي منتصف الأسبوع لتلعب أيام «فيفا».

#2#

من جانبه، أوضح علي حمدان، الخبير المعتمد في الاتحاد الدولي أن ما تم التطرق له من قبل طارق كيال نائب رئيس لجنة المسابقات أمر مستغرب ويخالف الصواب وقال حمدان:» أستغرب مثل هذا الطرح الذي من المؤكد أنه غير سليم فالاتحاد الدولي لا يلزم الاتحادات المحلية الوطنية بالتوقف أثناء أيام «فيفا» ولا يمانع في استمرار الأنشطة الرياضية المحلية أثناء أقامة أيام «فيفا» فالاتحاد الدولي يمهه كثيراً أن يكون الأمر متاحاً للاعبين الدوليين للمشاركة مع منتخبات بلادهم وعلى هذا الأساس تم توحيد المباريات الدولية سواءً كانت رسمية أو ودية منذ 23 حزيران (يونيو) 2002م ولهذا فإنه يحق لكل اتحاد محلي الاستمرار في بطولته المحلية بالشكل الذي يراه ولكنه ملزم بالموافقة على مشاركة اللاعبين الدوليين مع منتخبات بلدانهم ولكنه ليس ملزما بإيقاف بطولته لتعارضها مع أيام «فيفا». وأضاف:» كما أستغرب أن يذكر أن أيام «فيفا» تقام في يوم الأربعاء فقط بل الصحيح أنها أيام السبت والأربعاء وهذا موجود ومعمول به بشكل كبير على مستوى العالم فهناك أشهر تكون أيام «فيفا» فيها السبت والأربعاء وهناك أشهر تكون الأربعاء لأن هذا التوجه يناسب جزءا من الاتحادات الوطنية على مستوى العالم ونحن نعلم أن النصف الشمالي من الكرة الأرضية يختلف في بداية الموسم عن النصف الجنوبي ولذلك أيام «فيفا» لكل الدول ولم توضع من أجل جزء معين. والاتحاد الدولي حريص على أن تستفيد جميع الدول من الأيام المتاحة».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية