الأحد, 13 سبتمبر 2026|30 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أوضحت اللجنة المشرفة على انتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية للدورة المقبلة، عدم تسجيل حالات انسحاب أو اعتراض ضد أحد المرشحين والبالغ عددهم 40 مترشحا ومترشحة، مشيرة إلى أن فترة الانسحابات ستنتهي بنهاية دوام الأربعاء المقبل لانتهاء فترة الانسحابات والاعتراضات ضد المرشحين.

وأوضح لـ«الاقتصادية» يحيى بن علي عزان رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية للدورة المقبلة، أن اللجنة ستعقد مساء الأربعاء اجتماعا لاختيار 21 مراقبا، للإشراف على عملية التصويت في سبعة مراكز اقتراع، بواقع ثلاثة مراقبين في كل مركز من المراكز السبعة، التي تشمل مركز غرفة الشرقية الرئيسي في الدمام، وفروع الغرفة في كل من الجبيل، القطيف، رأس تنورة، الخفجي، حفر الباطن، والمركز النسائي لغرفة الشرقية.

وأبان عزان أنه سيتم خلال الاجتماع الإعلان عن القائمة النهائية لمترشحي ومترشحات الغرفة، إضافة إلى تحديد موعد التصويت الذي من المتوقع أن يكون عقب فترة الحج لهذا العام.

يشار إلى أن عدد المسجلين الذين استقبلتهم اللجنة المشرفة على انتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية، بلغ حتى إغلاق باب الترشح الأربعاء الماضي 15 مترشحا، ليصل العدد الإجمالي للمترشحين مع نهاية اليوم الأخير من فتح باب الترشح لانتخابات عضوية الغرفة في 21 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي ،إلى 40 مترشحا من بينهم أربع سيدات أعمال، مسجلين بذلك نسبة انخفاض تصل إلى نحو 25 في المائة، عن الانتخابات السابقة لغرفة الشرقية.

من جانب آخر،يشهد مجتمع سيدات الأعمال في المنطقة الشرقية حركة نسائية مكثفة لتعزيز ثقافة الانتخابات بين سيدات الأعمال و خلق قاعدة كبيرة من الناخبات في المنطقة بهدف دعم المرشحات الأربع في انتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشرقية في دورتها الـ16.

وتسعى التحركات النسائية الفردية والرسمية التي تشهدها المنطقة ابتداء من مساء اليوم إلى دخول السعوديات صاحبات المؤسسات والشركات الخاصة في قطاع الأعمال فعليا لخوض تجربة الانتخابات وتسخير أصواتهن لصالح المرشحات من خلال تكتيك نسائي للوصول إلى دعم الشركات العائلية وتجنيد الصوت الرجالي من خلالهن.

وقالت لـ «الاقتصادية» هيفاء الرميح عضو لجنة سيدات الأعمال في غرفة الشرقية، إن سيدات الأعمال في هذه الدورة يخططن بشكل جاد لنيل مقعد واحد على الأقل لتمثيل سيدات المنطقة لمصالحهن، مشيرة إلى بدء أول تحرك نسائي فردي مساء اليوم لجمع ما يقرب من 20 سيدة ممن لديهن سجلات تجارية فاعلة ومن ينتسبن إلى شركات عائلية لاستقطاب الأصوات لصالح المرشحات الأربع اللاتي يدخلن هذه الدورة وسط منافسة صعبة في ظل النظام الجديد لعملية الاقتراع وغياب نظام «الكوتا».

وأكدت الرميح أن سيدات المنطقة عازمات هذه المرة على نيل مقعد في مجلس إدارة الغرفة، إضافة إلى تمكين السعوديات في مجال قطاع الأعمال التعرف عن قرب على آلية سير الانتخابات، وتعزيز ثقافة هذا النهج من خلال برامج توعوية وتأهيلية لممارسة تجربة الانتخابات بموضوعية وأسلوب احترافي في المجتمع النسائي، ولضمان أكبر عدد ممكن من الناخبين في الانتخابات المقبلة، والعمل على كسب الأصوات.

وأشارت الرميح إلى استهداف النساء المؤثرات في عملية دعم المرشحات لرفع نسبة حظوظهن لنيل كرسي انتخابي، والتركيز على الشركات العائلية بهدف تحريك الأصوات النسائية ومن لهن تأثير في سجلات أزواجهن التجارية لجذب الصوت الرجالي لصالح المرشحات.

من جهة أخرى، يعمل مركز سيدات الأعمال التابع لغرفة الشرقية في خطوة رسمية على مساندة المرشحات من خلال ندوة تعريفيه تنطلق بعد غد تحت عنوان»تحديات المرأة السعودية في الحملات الانتخابية»، تهدف إلى توعية سيدات الأعمال بأهمية المشاركة في صنع القرار وتعريفهن بمفهوم الانتخاب وإرشادهن إلى الدور المتوقع من السيدة كعضو مجلس إدارة، إضافة إلى مناقشة عدة محاور مع سيدات الأعمال بإدارة من متخصصة قانونية بدءا من تعريف مفهوم الانتخاب، والصفات القيادية التي تؤهل المرشحة للكرسي الانتخابي.

وتعتبر هذه الخطوة الأولى الرسمية لغرفة الشرقية لإدخال السعوديات العاملات في المجال التجاري لفرض ثقافة الانتخابات لدى النساء لمواكبة التطورات السريعة التي يشهدها قطاع الأعمال.

يشار إلى أن آخر إحصائية صادرة من وزارة التجارة والصناعة رصدت عدد السجلات التجارية للسيدات في المنطقة الشرقية بواقع 4027 سجلا لعام 2008.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية