السبت, 12 سبتمبر 2026|29 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

واصل مشروع «سفير للحوار الحضاري»، الذي أطلقه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني قبل نحو عامين، تنظيم عدد من اللقاءات الشبابية، بين الطلاب السعوديين وأقرانهم من طلاب المدارس العالمية.

وكان آخر اللقاءات التي نظمها المركز اللقاء الطلابي «السعودي – الأمريكي» في الرياض وشارك فيه 30 طالبا من الشباب السعودي والشباب الأمريكي، للتعرف على مشروع «سفير للحوار الحضاري» وأهدافه ومنطلقاته، وتضمنت فعاليات اللقاء نشاطا تعارفيا بين الطلاب ثم تدريبا آخر سمي بنشاط كسر الحواجز، ونشاط الهوية للتعريف بالهوية الوطنية عند كل مشارك والتعريف بثقافة البلدين السعودي والأمريكي، كما تعرف الطلاب على عناصر الحوار.

بعد ذلك أقيم حوار مفتوح بين الطلاب عن طريق دمج المجموعات وطرح أهم الموضوعات التي يرغب الطالب في مناقشتها، وقبل نهاية اللقاء وزعت استبانه على الطلاب لتقييم البرنامج وإضافة المقترحات التي يرونها مناسبة لتحسين اللقاء.

كما جرى لقاء مماثل في القسم النسائي ضم مجموعة من الطالبات السعوديات والأمريكيات بالتزامن مع اللقاء الطلابي السعودي - الأمريكي، وحقق نتائج إيجابية في هذا المجال.

ويسعى المركز إلى التوسع في تلك اللقاءات خلال المرحلة المقبلة لتشمل أغلب المقيمين والوافدين إلى المملكة، للتحاور معهم في إطار التواصل الحضاري والإنساني بما يعكس القيم والمبادئ الإسلامية السمحة التي يعتقنها أفراد المجتمع السعودي.

ويشتمل برنامج «سفير للحوار الحضاري»، والذي يعد نافذة جديدة للحوار يطلقها المركز لتضاف إلى جهوده المستمرة في مجال نشر ثقافة الحوار، على مجموعة من البرامج الحوارية، واللقاءات التعريفية بين شرائح المجتمع السعودي على المستوى الوطني ونظرائهم من أفراد المجتمعات الأخرى التي تعيش داخل البلاد أو الزائرة لها.

وتتكون تلك البرامج من أربعة مشاريع رئيسة تسعى في مجملها إلى تعزيز الثقة بين السعوديين وشعوب العالم، وهي: مشروع لقاء المدارس العالمية، مشروع لقاء الوفود الأجنبية، مشروع المبتعثين والمبتعثات، مشروع لقاء المقيمين.

ويعد برنامج سفير للحوار الحضاري، من أهم برامج مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، التي عمل على تطويرها لإزالة المعوقات التي تقف أمام التواصل المباشر بين السعوديين ونظرائهم في العالم.

وقام المركز قبل إطلاق البرنامج بعدد من التجارب حول موضوع تبادل الثقافات بين السعوديين والمقيمين، والتي حققت نجاحاً جيداً، وهو ما شجع المركز على إطلاق البرنامج في ظل وجود عدد كبير من المقيمين في المملكة، يتطلع المركز إلى التحاور معهم.

ويتوقع القائمون على البرنامج أن يؤدي في حال اكتمال جميع برامجه التي يخطط لها إلى التواصل مع أكثر من سبعة ملايين أجنبي يعيشون في المملكة، يكاد التواصل المؤسساتي معهم يكون معدوما.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية