نيابة عن الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، رعى الدكتور علي الغامدي، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي حفل تدشين كرسي أبحاث البهاق في جامعة الملك سعود واللقاء الأول لدعم مرضى البهاق أمس، في القاعة الكبرى بكلية الطب.
وقد واكب حفل التدشين اللقاء الأول لدعم مرضى البهاق في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط. وأتى الاهتمام بكرسي البهاق وبهذا اللقاء لتلمس معاناة آلاف المواطنين المرضى بالبهاق وغيرهم ولما لهذا المرض من تأثير سلبي في نوعية حياة المريض «الاجتماعية والأسرية والوظيفية والحالة النفسية»، وذلك من خلال المتابعة اليومية والاطلاع على عدد كبير من حالات الاكتئاب والقلق لدى مرضى البهاق وخصوصاً لدى الفتيات. كما تم خلال الحفل توضيح عديد من المفاهيم الخاطئة عن هذا المرض ككونه ينتقل بالعدوى أو أنه ناتج عن عدم النظافة أو غيرها من المفاهيم الخاطئة، كذلك تم التطرق إلى كثرة استخدام الخلطات العشبية من قبل مرضى البهاق والتي قد تحتوي على مواد سامة وخطيرة.
وتخلل اللقاء عدد من الفقرات المتميزة، وثم قام راعي الحفل بافتتاح المعرض التوعوي عن مرض البهاق الذي شارك فيه مجموعة من طلاب وطالبات كلية الطب بعرض بوسترات توعوية وإرشادية عن مرض البهاق كما شارك في المعرض عدد من الشركات الطبية والدوائية ، وقد شكر الدكتور خالد بن محمد الغامدي المشرف على كرسي أبحاث البهاق ورئيس مجموعة دعم مرضى البهاق مدير الجامعة على رعايته ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وجميع من دعموا اللقاء الأول مجموعة دعم مرضى البهاق من الجهات والشركات الراعية والداعمة، وقد تم تكريم الطلاب المتطوعين الذين أسهموا في إنجاح اللقاء.
