ناقش أكثر من 200 فنان من أكثر من 66 دولة في تونس المؤتمر الثالث للمجلس الدولي للموسيقى الذي عقد أخيرا ، نقاطا مهمة تتعلق بالِشأن الموسيقي والثقافي في العالم.
وقد مثل الجانب العربي الموسيقي في هذا المؤتمر المجمع العربي الموسيقي المنضوي تحت لواء جامعة الدول العربية والكثير من الباحثين والخبراء في الشأن الموسيقي من البلد المضيف تونس الشقيقة. وتم في المؤتمر نقاش مساندة التنوع الموسيقي وعرض خطط اليونسكو، كون المجلس الدولي الموسيقي منضويا تحت لوائها ، وعر ض أنشطة الحكومات والمنظمات الموسيقية في إطار السعي لتحقيق أهداف اتفاقية اليونسكو حول أهمية التنوع الثقافي ، التحديات التي تواجه الموسيقى ذات المستوى الفني الراقي ، السيطرة على النمر الرقمي والمستجدات في مجال التوزيع الرقمي الموسيقي وما سببته من إعادة هيكلة للصناعة الموسيقية ، إقامة العديد من ورش العمل وعقد اجتماعات متعددة للمنظمات الموسيقية الإقليمية من أوروبا وإفريقيا وآسيا والوطن العربي وأستراليا وغيرها . وكان لمؤسسة سبيريتوس موندي '' دنيا المحبة'' السويدية التي قامت بأنشطة ثقافية وفنية متعددة على الساحة العربية وترتبط بعلاقات طيبة مع بعض الدول العربية ومنها المملكة العربية السعودية جائزة من تلك الجوائزالممنوحة تسلمها السيد هنريك ميليوس رئيس مؤسسة دنيا المحبة .وقد خرج المؤتمر بنتائج إيجابية تصب فيما تصب بتعزيز التنوع الثقافي بين المجتمعات الدولية والتشديد على حماية حقوق الموسيقيين وزيادة التعاون بين العاملين في الحقل الموسيقي والثقافي في العالم على كافة الأصعدة وغيرها من المقترحات التي أكدت دور الموسيقى كأداة فاعلة راقية تساهم في تعزيز العلاقات بين الشعوب.

