الأربعاء, 23 سبتمبر 2026|10 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكد تقرير أصدرته «طومسون رويترز» أمس الأول، أن الباحثين الصينيين أنتجوا أبحاثا علمية تزيد على مثلي ما كانوا ينتجونه في السابق وأن الصين الآن في المرتبة الثانية من حيث حجم الأبحاث فقط بعد الولايات المتحدة.

وكشف التقرير أن البحث يتركز بشكل كبير على المواد والتكنولوجيا ويظهر أن الصين تستعد للهيمنة على عدة مجالات صناعية.ويقول التقرير :»النمو النسبي للصين لافت للنظر لأنه يتجاوز نمو بقية العالم».ويضيف التقرير :»ويبدو أن المنحنى لم يظهر سوى إشارات هامشية للتباطؤ ولا يزال في اتجاه تجاوز الولايات المتحدة نفسها خلال العقد المقبل».

وكشف التقرير أن الباحثين الصينيين نشروا 20 ألف بحث في 1998. وقفز هذا الرقم الى 112 ألفا في 2008 لتتفوق الصين على اليابان وبريطانيا وألمانيا من حيث الإنتاج السنوي.

وخلال الفترة نفسها رفع الباحثون الأمريكيون إنتاجهم من 265 ألفا إلى 340 ألفا من المنشورات سنويا أي بنسبة نحو 30 في المائة. ويتركز البحث الصيني على العلوم الفيزيائية والتكنولوجيا خصوصا علوم المواد والكيمياء والفيزياء.

وتابع التقرير :»سيطرة الصين على المواد المبتكرة من المرجح أن يكون له آثار بعيدة المدى. ومن الصعب أن نرى تطورات في القطاعات الصناعية التي تستند إلى هذه التكنولوجيات التي لن تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على المعرفة القادمة من الأبحاث الصينية».وأضاف جوناثان آدامز مدير تقييم الأبحاث في طومسون رويترز» في بيان :»إذا ظل نمو الصين البحثي بهذه السرعة والحجم سترغب مؤسسات أوروبا وأمريكا الشمالية في أن تكون جزءا منه».ولاحظ التقرير القائم على 10500 دورية تتابعهم «طومسون رويترز» الشركة الأم لـ»رويترز» أن الصين لديها أكثر من 1700 مؤسسة للتعليم العالي.وقال التقرير :»منذ بدء الإصلاح الاقتصادي الصيني في عام 1978 بزغت الصين من دولة نامية فقيرة إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية