الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026|2 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكد شرطيان ألمانيان أمام محكمة دريسدن اليوم أنه كان من الصعب تمييز الجاني لحظة الهجوم على الصيدلانية المصرية مروة الشربيني بسبب الاشتباك الذي كان دائرا بين الجاني أليكس دبليو وعلوي عكاز زوج مروة الشربيني التي راحت ضحية الطعن بالسكين أثناء نظر جلسة استئناف في قاعة محكمة دريسدن في الأول من يوليو الماضي.

وأكد الشاهدان أن الوضع في القاعة التي شهدت الحادث كان عصيبا للغاية حيث وجد رجال الشرطة كراسي ومناضد مقلوبة ورجلين يسعيان للسيطرة على سكين بالإضافة إلى الدماء المنتشرة في كل مكان.

وأضاف أحد رجلي الشرطة/33 عاما/:"كان الرجلان يتحركان ولم أتمكن من معرفة أيهما يمسك بالسكين" وقال إن الصراخ والأمر بالتوقف لم يأتي بأي نتيجة وأضاف:"بعد ذلك انطلقت الرصاصة". واستقرت هذه الرصاصة في فخذ زوج الضحية.

ولن يلق الشرطي الذي أطلق الرصاصة بشهادته أمام المحكمة حيث تجري تحقيقات ضده في الوقت الحالي.

وتصادف وجود بعض رجال الشرطة في ملابس مدنية في يوم الحادث داخل المحكمة حيث كان من المقرر أن يدلوا بأقوالهم في قضية أخرى كشهود.

واستمع شاب إلى الصراخ الشديد فهرع إلى الصالة المجاورة ليجد الدماء على الجدران فسارع بنداء زميله الذي تصادف أنه كان يحمل سلاح الخدمة الخاص به.

وقال رجل شرطة آخر أدلى بشهادته :"لم يكن لدينا أي فكرة عن الأمر ولم نعرف الجاني إلا بعد ذلك".

وقال الشرطي الذي أدلى بشهادته إن الجاني طلب منه أن يطلق الرصاص عليه لأنه لم يكن يرغب في أن يقبع في السجن.

والجدير بالذكر أن جلسات محاكمة قاتل مروة الشربيني بدأت في السادس والعشرين من الشهر الماضي ومن المنتظر أن يصدر الحكم في منتصف الشهر الجاري.

ويواجه أليكس دبليو. تهمة طعن المرأة المصرية طعنا وحشيا أودى بحياتها أثناء نظر محكمة دريسدن الابتدائية قضية إساءته لها بدافع كراهية الأجانب ويواجه المدعى عليه تهما بالقتل والشروع في القتل والتسبب في جروح خطيرة ، حيث طعن المتهم ضحيته بنحو 16 طعنة سكين على الأقل ووجه عدة طعنات أيضا لزوجها قبل أن يتمكن الحراس من السيطرة عليه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية