الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

يتناول الفيلم الأول للمخرج السوري جود سعيد "مرة أخرى" للمرة الأولى الوجود السوري في لبنان واثر تلك الفترة العصيبة على اللبنانيين والسوريين من خلال قصة ضابط سوري خدم فيه خلال فترة الحرب.

وتبدأ أحداث الفيلم المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان دمشق السينمائي في دورته السابعة عشرة، مع استعادة الذكريات الاليمة بين مديرة بنك لبنانية تعمل في سوريا وتربطها علاقة حب بمهندس عايش والده الحرب الاهلية في لبنان (1975-1990).

ويؤدي الأدوار فيه قيس شيخ نجيب والمخرج عبد اللطيف عبد الحميد وبيرييت قطريب.

أما الفيلم السوري الآخر المشارك في المسابقة فهو للمخرج ماهر كدو بعنوان "بوابة الجنة" وتدور أحداثه في فلسطين وتتناول المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي من خلال التطرق إلى عائلة من الضفة الغربية في نهاية الثمانينات أي خلال فترة الانتفاضة الأولى.

وكتب سيناريو الفيلم حسن سامي يوسف وهو يتوافق مع الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009.

وحول سبب مشاركة فيلمين سوريين فقط في المسابقة، يقول مدير المهرجان محمد الأحمد انه "من المعيب إدراج فيلم سوري داخل المهرجان أن لم يكن في عرض أول".

وكشف الاحمد انه لم يتسن إدراج فيلم المخرج نادر الاتاتسي "سيلينا" الذي سبق عرضه في الصالات، ولا فيلم المنتج والمخرج هيثم حقي "غيلان الدمشقي".

وعمد مهرجان دمشق السينمائي هذا العام إلى تخفيض عدد أيام المهرجان من 10 إلى 7 أيام بسبب الإمكانيات المادية و"حرصا على ابقاء الضيوف الهامين طوال فترة المهرجان (..) والإبقاء على زخمه"، كما أوضحت إدارته.

ولم يتمكن المنظمون من افتتاح المهرجان بالفيلم الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي كما جرت العادة منذ عامين لعدم الحصول على حقوق عرض "الشريط الأبيض" لللنمساوي مايكل هانكيه، فاختاروا عوضا عنه فيلم "حليب الأسى" لكلوديا للوزا الذي فاز بجائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي الدولي التاسع والخمسين.

وعالجت تلك المخرجة من البيرو في فيلمها قضية اغتصاب النساء في الحرب في عمل انساني رائع مليء بالاجواء الطقوسية التي تعطي للواقعي البسيط بعدا سحريا.

وسيقدم المهرجان ليلة ختامه في 7 نوفمبر، آخر اعمال المخرج الصيني الكبير تشين كايغي "مفتون للابد".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية