الاثنين, 7 سبتمبر 2026|24 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أن يتمنى معوق عيش الأصحاء، فهذا وارد ولا غرابة، لكن أن يحدث العكس، فهو ما يدعو إلى التبرير والتساؤل، وهذا الدور الذي قام به الدكتور عبد العزيز الخضيري وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة، بقوله: «سيأتي يوم يتمنى الأصحاء العيش في دور رعاية المعوقين لما يحظى به المعوقون من عناية خاصة». وذكر الخضيري، خلال ملتقى توظيف المعوقين البارحة الأولى في مبنى جمعية الأطفال المعوقين في مكة والذي يستمر لثلاثة أيام، أن فئة المعوقين باتت تنال أرقى أنواع التعليم في السعودية، وهناك جهود عظيمة وكبيرة، يقوم بها رجال ونساء هذا البلد، للتعريف بهذه الفئة ووضع البرامج التي ترتقي بهم، وأفاد أنه لو لم تهتم الجمعية برعاية هذه الشريحة لأصبحوا عبئا على أسرهم ومجتمعهم، مستقلين بذاتهم وفكرهم. ووجوده في جمعية أطفال المعوقين ليس لأنه معوق، بل من أجل أن يتلقى تدريبا كافيا يمكنه من تبوؤ مكانه في سوق العمل.

وأشار وكيل إمارة مكة المكرمة، إلى أن المرحلة المقبلة ستكون تقييما وتقويما للتجربة التي نعيشها الآن وهي «التوطين» ومساعدة الجهات المختلفة على قبولها، وزاد بقوله «معادلة المعوق في توظيفه بأربعة أصحاء، ميزة تنفرد بها السعودية، وكل ما تحتاج إليه هذه الفئة هي فقط عملية تدريب وتأهيل ليصبح المعوق جزءاً لا يتجزأ من المجتمع».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية