شهدت انتخابات عضوية مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية للدورة المقبلة، أمس، تسجيل أول طلب ترشح لسيدات الأعمال، إضافة إلى طلبين جديدين لرجال الأعمال. وأوضح مراقبون أن انتخابات غرفة الشرقية تشهد للمرة الأولى ضعفا في الإقبال، على الرغم من أنه لم يبق على انتهاء فترة الترشح سوى ثلاثة أيام فقط، تنتهي بعد غد، حيث سيلي هذه الفترة اجتماع للجنة الإشراف على انتخابات مجلس إدارة غرفة الشرقية المشكلة بناء على قرار وزير التجارة والصناعة، يتم من خلاله مراجعة أوراق المرشحين، ومن ثم صدور قائمة أولية لأسماء المتقدمين للترشيح، وذلك لإعطاء فترة معينة لمن يرغب في الاعتراض على هذه القائمة. وضمت طلبات الترشح التي استقبلها مكتب التسجيل في الغرفة أمس، كلا من: فارس السبيعي، حمود البقعاوي، وفوزية الكري، ليصل العدد الإجمالي للمترشحين لانتخابات غرفة الشرقية إلى 12 مترشحا مع نهاية اليوم الثامن من عملية الترشح، إضافة إلى الذين تقدموا في وقت سابق وهم: عمر بغلف، عمر العسيس، عبد الله الهزاع، خالد راشد القحطاني، خالد العمار، غدران سعيد غدران، شوقي المطرود، رياض المصطفى، وعلي الدليجان.
وبين المراقبون أن هناك أسماء كبيرة من داخل مجلس إدارة غرفة الشرقية للدورة الحالية، تعتزم عدم الدخول إلى انتخابات الغرفة في الدورة المقبلة، لعدم تفرغها، وكثرة انشغالها، فيما سيدخل آخرون من المجلس هذه الانتخابات بقوة، لإثبات وجودهم، وعدم تأثرهم بالنظام الجديد لانتخابات الغرف التجارية الصناعية في السعودية، في حين تتحفظ مجموعة من رجال الأعمال الذين لهم باع طويل في مسيرة غرفة الشرقية عن الإفصاح عن رغبتها في الترشح للانتخابات المقبلة.
وقال المراقبون إنه على الرغم من عزم عدد كبير من سيدات وشابات الأعمال في المنطقة لترشيح أنفسهن لعضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية للدورة المقبلة، وذلك عقب فوز سيدة أعمال في عضوية مجلس إدارة غرفة جدة أخيرا، ووجود نحو 1600 سجل تجاري نسائي مسجل في غرفة الشرقية، إلا أن مكتب التسجيل لم يستقبل حتى الوقت الراهن إلا سيدة أعمال واحدة فقط.
يشار إلى أن مركز سيدات الأعمال في غرفة الشرقية يتجه حاليا لتفعيل وجود سيدات الأعمال في انتخابات الغرفة المقبلة، كما يسعى إلى تحريك الصوت النسائي للمشاركة في دعم المرشحين والمرشحات في الانتخابات، وتترقب سيدات الأعمال في المنطقة الشرقية بحذر ما يخص التقدم للترشيح في انتخابات مجلس إدارة الغرفة، إلا أن مصادر مقربة من المرشحات السابقات في الدورة الماضية، تشير إلى عدم عودة المرشحات السابقات لدائرة الترشيح، والاكتفاء بدعم المرشحات الجدد،حيث يعمل في الوقت الحالي عدد من سيدات الأعمال على دراسة آلية الحملات الانتخابية، التي سترافق المرشحات المختارات، بهدف توحيد الجهود والبعد عن التشتت عند دخول أكثر من مرشحتين.
