الأحد, 13 سبتمبر 2026|30 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على برنامج نشر ثقافة حقوق الإنسان، ووضع السياسة العامة لتنمية الوعي بذلك، واقتراح سبل العمل على نشر هذه الثقافة والتوعية بها، وذلك من خلال المؤسسات والأجهزة المختصة بالتعليم والتدريب والإعلام وغيرها.

ونصت برقية خادم الحرمين الشريفين إلى هيئة حقوق الإنسان على نشر ثقافة الهيئة دون تمييز أو تخصيص وتشمل جميع فئات المجتمع كثقافة حقوق المرأة، الطفل، الموظف العامل، الطبيب، المعلم، والسجين، في خطة رباعية تستمر حتى 1434هـ.

وأكدت هيئة حقوق الإنسان لـ''الاقتصادية''، أنها بدأت فعليا بوضع الخطط التنفيذية لنشر ثقافة حقوق الإنسان بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات ذات العلاقة. ويهدف البرنامج إلى تنمية الوعي بحقوق الإنسان التي كفلها الإسلام بين أفراد المجتمع، والتعريف بالأنظمة والتعليمات والإجراءات المتبعة في المملكة التي تحمي حقوق الإنسان وتفعيلها، والتنبيه إلى خطورة انتهاكات حقوق الإنسان والتحذير منها، والعمل على توافق اللوائح والإجراءات والسلوك التنفيذي للمتعاملين مع الجمهور مع مبادئ حقوق الإنسان ومفاهيمها، والتعريف بالأساليب والوسائل التي تساعد على حماية هذه الحقوق.

في حين، رفع الدكتور بندر العيبان رئيس هيئة حقوق الإنسان أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على الدعم المستمر غير المحدود الذي تلقاه الهيئة من لدنه أيده الله بتوفيقه، ومن ولي عهده الأمين والنائب الثاني.

وقال العيبان: ''إن هذه الموافقة هي بمثابة إشارة البدء في تنفيذ هذا البرنامج الذي يعد إحدى الركائز المهمة التي نص عليها تنظيم هيئة حقوق الإنسان الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم 207 في 8/8/1426هـ والذي يخول مجلس الهيئة بمهمة ''وضع السياسة العامة لتنمية الوعي بحقوق الإنسان، واقتراح سبل العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان والتوعية بها وذلك من خلال المؤسسات والأجهزة المختصة بالتعليم والتدريب والإعلام وغيرها''.

وتابع قائلا: ''إضافة إلى القيام بنشر المبادئ والمفاهيم الأساسية لحقوق الإنسان، والتي تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتأصيل ثقافتها، من خلال الأجهزة المختصة بالهيئة عبر تنظيم دورات لمنسوبي الجهات المعنية بحقوق الإنسان في المملكة وغيرهم من المهتمين بهذا المجال''.

وأوضح رئيس هيئة حقوق الإنسان أن رسالة البرنامج تكمن في نشر ثقافة حقوق الإنسان في مناخ من الأخوة والتسامح والتراحم، وبناء القدرات المؤسسية في القطاعين الحكومي والخاص، ليرتقي أداؤها المعزز لحماية حقوق الإنسان باستلهام رسالة الإسلام السمحة، وما يتفق معها من العهود والمواثيق الدولية.

وأضاف الدكتور بندر العيبان: إن نشر ثقافة حقوق الإنسان هو مثال جلي لتأكيد سياسة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الرامية إلى رعاية الإنسان وحماية حقوقه والمحافظة عليها من أجل تمكين المواطن والمقيم من التمتع بحياة كريمة تزدهر فيها القيم الإنسانية التي كفلها الشرع المطهر.

وأكد أن إنشاء هيئة حقوق الإنسان هو استمرار لسياسة المملكة الثابتة منذُ عهد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله المتمثلة في تعزيز مبادئ العدل والمساواة وتعميقها بين أفراد المجتمع. وأوضح رئيس هيئة حقوق الإنسان أن البرنامج ستنفذه الهيئة بمشاركة الجهات الأخرى ذات العلاقة - من خلال لجنة مشتركة تقوم بإعداد خطط تنفيذية مفصلة لوسائل تنفيذ هذا البرنامج. وكشفت الهيئة سياسات تنفيذ البرنامج، وذلك بالبدء بالنشاطات ذات الأثر الشمولي في التوعية بحقوق الإنسان، البدء بما يمكن إنجازه بشكل سريع وما يمكن تنفيذه محليا بالموارد المتاحة، تضمين البرنامج نشاطات تعليمية وتدريبية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، العمل على تنمية بيئة واعية بحقوق الإنسان بالتعليم والتدريب من خلال الدراسات والأبحاث في التعليم المنهجي.

أما وسائل تنفيذ البرنامج فمن خلال التعاون مع وزارة الثقافة والإعلام والجهات الحكومية ذات العلاقة والمؤسسات والهيئات والجمعيات المعنية بنشر ثقافة حقوق الإنسان، التعاون مع المؤسسات والجهات التوعوية والتعليمية والتثقيفية والتدريبية، وتنظيم حلقات وندوات لمنسوبي الجهات الأمنية المتصلة بحالة الإنسان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية