أعدت جوازات منطقة مكة المكرمة خطة مشتركة مع الشرطة، لترحيل جميع مخالفي كوبري الستين قبل بداية شهر الحج، وذلك على عدة مراحل تتضمن ترحيل الأطفال والنساء، ومن ثم ترحيل الرجال. ويأتي التحرك من قبل الجوازات بعد أن قامت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بجولة ميدانية رصدت من خلالها عدة ملاحظات تحت الكوبري تعتزم رفعها بتقرير مفصل لإمارة منطقة مكة المكرمة، في خطوة أولى لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال تلك الظاهرة والعمل على إيجاد الحلول الجذرية التي تضمن عدم ظهورها مرة أخرى في المنطقة.
وأكد لـ «الاقتصادية» الرائد محمد الحسنين الناطق الإعلامي في جوازات مكة، تفعيل الخطة المشتركة، وذلك منذ بدء الأسبوع الحالي على مراحل تتمثل في نقل النساء والأطفال وتحميلهم وإيداعهم في سجون الترحيل وهي المرحلة الأولى للخطة، حيث المرحلة الثانية تتمثل في ترحيل جميع الرجال وإيداعهم، والعمل على أخذ البصمات والخصائص الحيوية لمعرفة ما إذا كان من بينهم مطلوبون في قضايا جنائية، وتحويل المطلوبين لجهات الاختصاص لاتخاذ العقوبة اللازمة بحقه.
وأبان الحسنين أن الآلية التي ستعتمدها الجوازات في هذا الشأن ستعمل على الاستعانة بالقنصليات الخاصة بالمخالفين الذين تم إيداعهم بهدف التعرف عليهم واستخراج وثائق رسمية لهم، حيث إن الإجراءات الرسمية في الجوازات لا تسمح بمغادرة أي شخص دون إصدار وثيقة رسمية خاصة به.

