الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أعلنت أجهزة الاستخبارات الأفغانية أمس أنها اعتقلت ستة أفغان يشتبه في اشتراكهم في العملية الانتحارية التي أودت الأربعاء الماضي بحياة ما لا يقل عن خمسة موظفين أجانب في الأمم المتحدة في كابول. وقال رئيس أجهزة الاستخبارات عمر الله صالح في مؤتمر صحافي «تم اعتقال ستة أشخاص» في الساعات الـ 48 الأخيرة، مؤكدا أن «الموقوفين أفغان». وأضاف «ما زلنا نبحث عن أربعة أشخاص». وأكد «كانت عملية مشتركة نفذها متمردو طالبان والقاعدة»، مشيرا إلى ضلوع شبكة جلال الدين حقاني، أحد أسماء المقاومة للسوفيات في الثمانينيات، التي انضمت إلى صفوف طالبان والمرتبطة حاليا بالقاعدة. وكانت طالبان قد أعلنت مسؤوليتها عن العملية التي نفذها فجر الأربعاء الماضي ثلاثة انتحاريين في وسط كابول ضد دار ضيافة يقيم فيها عاملون في الأمم المتحدة. وقتل في العملية ما لا يقل عن خمسة من موظفي الأمم المتحدة وشرطيان إضافة إلى المهاجمين الثلاثة. ولم يتم بعد التعرف على جثة متفحمة. وأضاف صالح أن «الانتحاريين الثلاثة أتوا من وادي سوات في باكستان» أحد معاقل طالبان الذي تحاول القوات الباكستانية استعادته منذ الربيع.

من جانب آخر، هدد وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله المرشح المعارض لانتخابات الرئاسة الأفغانية، بمقاطعة الدورة الثانية من الاقتراع في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) إذا لم تتم الاستجابة اليوم (أمس) إلى مجموعة مطالب تقدم بها. من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس أن مقاطعة عبد الله للانتخابات الرئاسية الأفغانية، لن يكون لها تأثير في «شرعية» هذه الانتخابات. وقال مسؤول في حملة عبد الله طالبا عدم كشف اسمه «إذا لم تتحقق الشروط (التي يطالب بها عبد الله) اليوم (أمس) سيعلن قراره في مؤتمر صحافي اليوم». وأضاف «لن نشارك في انتخابات إذا لم تكن شفافة ولا تزوير فيها». وقد أدت أعمال عنف ونسبة مشاركة ضعيفة (38,7 في المائة) وتزوير على نطاق واسع لصالح حميد كرزاي في الدورة الأولى إلى إلغاء نحو ربع بطاقات الاقتراع. وكان عبد الله قد طلب مطلع الأسبوع طرد عزيز الله لودين رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة المكلفة تنظيم الاقتراع واحتساب الأصوات التي يتهمها بالانحياز لكرزاي. وقال أحمد بهزاد البرلماني القريب من عبد الله لوكالة الصحافة الفرنسية «إذا لم تلب مطالبنا ونظمت دورة ثانية في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) لن يكون هناك انتخابات بل عملية تزوير، ونحن لن نشارك فيها».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية