ألقى العميد طيار ركن الدكتور نايف بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود رئيس فريق الخبراء السعودي المعني بتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية على المستوى الوطني، محاضرة بعنوان «الأسلحة البيولوجية نشأتها وتطورها وتأثيرها على المدنيين»، خلال ورشة العمل الخاصة باتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية، التي نظمتها وزارة الخارجية في قاعة الأمير سلمان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الأسبوع الماضي.
وتحدث عن الأسلحة البيولوجية وأنواعها ومراحل نشأتها وتطورها منذ فترة ما قبل الميلاد وحتى عصرنا الحاضر، وذكر أمثلة على استخدامها خلال الحروب إبان الفترة الماضية. وذكر الاستخدامات لهذه الأسلحة البيولوجية في العصر الحديث وعدّد أمثلة لاستخدامها من قبل بعض الجماعات الإرهابية في العصر الحاضر مدعماً ذلك بالصور الفوتوغرافية والأفلام المصورة. وفي ختام هذه المحاضرة أبرز سموه حرص حكومة السعودية على التعايش السلمي والتعاون بينها وبين دول العالم لما فيه مصلحة البشرية والمحافظة على مكتسباتها وإمكاناتها ورغبتها في المشاركة في إحلال السلام والأمن كلغة التعايش بين الشعوب وأنها لذلك أولت اهتماما كبيرا لمسألة انضمامها لهذه الاتفاقية و الاتفاقيات الأخرى التي تعزز السلم والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب.
وقال إنه من هذا المنطلق كانت المملكة من أوائل الدول الموقعة والمصادقة على اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية في عام 1972م . ودعت منذ ذلك الوقت ولا تزال تدعو جميع الدول التي لم تنضم إلى هذه الاتفاقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة للانضمام إليها دعما للتوجه الدولي بتحريم إنتاج أو استعمال أو تطوير هذه الأسلحة ورغبة منها في المشاركة في إحلال السلام كلغة تعايش بين الشعوب.

