صدر كتاب «مع بروق الخير في رحلاته الخارجية» لمؤلفه الزميل خالد بن حمد المالك رئيس تحرير جريدة «الجزيرة»، الذي يحتوي على مشاهدات الكاتب وانطباعاته لعدد من زيارات الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد إلى مجموعة من الدول العربية والأجنبية خلال الفترة من 2000 حتى 2009 وبلغت 13 دولة.
بدأ الكتاب بمقدمة للأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، قال فيها: أشرت في إحدى المناسبات إلى أن الأمير سلطان بطبعه ومنذ أن خلقه الله مؤسسة خيرية بذاته، وصاحب خير، ويسعى للخير، وكل مكان يكون فيه لا بد أن يكون له فيه عمل خير، وإن سلطان بحق هو مؤسسة خيرية قائمة بذاتها. وكنت أعني ما أقول وأقصد ما ترمز إليه كل كلمة من هذه الكلمات من خلال ما يفعله من عمل خير على امتداد الوطن وخارجه، ولم أكن في موقف المجامل لسلطان بن عبد العزيز، وهو الذي أعلن على الملأ وبصوته «إن كل ما أملكه في المملكة من مبان وأراض وكل شيء عدا سكني الخاص، هــو ملك لمؤسسة سلطان بن عبــد العزيز الخيرية».
#2#
وأضاف الأمير سلمان في مقدمته «هذا الكتاب يتحدث عن بعض زيارات الأمير سلطان وحصرها المؤلف في 13 دولة ويعكس ذلك الاهتمام غير العادي بزيارة الأمير سلطان لتلك الدول، وأنا حين أقول ـ غير العادي ـ فأنا أعني ما أقول، أقصد بذلك ليس فقط ما لاحظناه على مستوى التمثيل في الاستقبال والتوديع والمباحثات التي تمت بين الأمير سلطان وقيادات هذه الدول، حيث الخروج استثنائيا عن البروتوكول المعتاد تقديرا لشخصية الأمير سلطان وأهميته، وإنما أقصد بذلك تلك الومضات المشرقة التي تمثلت في تكريمه، وفي الطلب منه بأن يحاضر أمام الأكاديميين في أرقى الجامعات واختياره شخصيات العام الإنسانية».
وأشار الأمير سلمان إلى أن اهتمام هذه الدول بزيارات الأمير سلطان لها يستحق بالفعل أن يكتب عنه وأن يؤلف عنه، وأن يوثق ما أسفرت عنه هذه الزيارات من نتائج لتمكين الآخرين من الاطلاع عليها ودراستها ومعرفة أبعادها، وحسنا ما فعله الأخ خالد المالك حين كتب عن انطباعاته ومشاهداته عن هذه الزيارات المهمة بوصفه شاهد عيان كتب رؤيته ووجهة نظره عن قرب، ومن خلال تتبع دقيق ومن مسافة قريبة كل ما تم وأنجز في زيارات الأمير سلطان.
وتحدث المؤلف في الكتاب عن زيارة الأمير سلطان لإيطاليا إحدى الدول الأوروبية الكبرى ذات المكانة الدولية الكبيرة، مشيرا إلى أنهم لاحظوا أثناء الزيارة اهتمام قادة إيطاليا بهذه الزيارة.
#3#
#4#
ولفت الكاتب إلى أن الأمير سلطان قال له إن زيارته لإيطاليا ستكون فرصة لافتتاح مركز الملك عبد العزيز للدراسات الإسلامية في جامعة بولونيا، مضيفا أن هذه التسمية تأتي لما للملك عبد العزيز من دور رائد.
وعرج الكاتب في المحطة الثانية إلى زيارة ولي العهد إلى الصين معنونا هذا الجزء بـ «الأمير سلطان في الصين.. زيارة إلى خمس سكان العالم».
وطرح الكاتب كلمة الأمير سلطان التي ألقاها في حفل العشاء الذي أعده وزير الدفاع الصيني تكريما لضيف الصين الكبير، وقال فيها «نحن على وفاق في العمل لصالح الحق والعدل في العالم، وإن الدولتين تقفان ضد الإرهاب وإهدار حقوق الإنسان»، مشيدا بموقف الرئيس الصيني المساند لإقامة دولة للفلسطينيين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.
وقال الأمير سلطان إن الصين دولة كبرى لها مميزات كثيرة في حسن التعامل مع الأصدقاء، متمنيا أن تتكرر مثل هذه الزيارات بين البلدين.
وتطرق المؤلف في المحطة الثالثة إلى زيارة كوريا الجنوبية، معنونا هذه المحطة بـ «الأمير سلطان في كوريا الجنوبية .. مؤيدا سياسة الشمس المشرقة».
ثم تحول الكتاب إلى زيارة الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى ماليزيا، وتكريم صلاح الدين عبد العزيز شاه ملك ماليزيا له ومنحه وسام الشرف الفخري، وهو أعلى وسام ماليزي. ووقف الكتاب عند محطة جديدة لولي العهد عنون لها المؤلف «الأمير سلطان في كازاخستان .. لحظات تاريخية لن تنسى». ثم انتقل إلى دولة أخرى، مشيرا إلى أن «بروق الخير مكرما في دولة الإمارات»، وبعدها إلى اليمن وهي محطة امتداد مبرمج للقاءات سابقة.
ثم تحدث عن زيارة ولي العهد إلى اليابان، معنونا بأن «شمس سلطان تشرق من اليابان»، وانتقل الكاتب بعد ذلك إلى محطة سنغافورة التي كان فيها الأمير سلطان محاضرا.
وعرج الكاتب إلى زيارة باكستان والعلاقات من أعلى جبال الهملايا، إضافة إلى محطة فرنسا تحت عنوان «تقليب صفحات الماضي الجميل على إيقاع الحاضر المزدهر»، واختتم الكتاب بزيارة روسيا والعودة إلى الذاكرة القديمة.




