قبيل إحياء الذكرى العشرين لسقوط سور برلين ، قام أشخاص في جنوب أفريقيا بالاحتيال على مواطنين في الجارة ناميبيا ، تلك المستعمرة الالمانية السابقة ، باسم التاريخ الألماني.
فقد علمت صحيفة "ألجماينه تسايتونج" الصادرة في ناميبيا أن هؤلاء المحتالين جمعوا أموالا من أشخاص في العاصمة الناميبية ويندهوك لإقامة معرض لأطفال ناميبيا الذيم نشئوا في ألمانيا الشرقية سابقا.
وذكرت الصحيفة أن عددا من السائحين الألمان سقطوا ضحية لهؤلاء المحتالين. يذكر أنه خلال حرب استقلال ناميبيا التي كانت تخضع للإدارة الجبرية لجنوب أفريقيا ، تم إرسال مئات الأطفال من معسكرات اللاجئين في أنجولا وزامبيا إلى ألمانيا الشرقية سابقا بداية من عام 1978 وعاشوا هناك حتى عام 1990.
وعانى كثير من هؤلاء الأشخاص من مشكلات اندماج كبيرة لدى عودتهم إلى ناميبيا. ويتحدث معظمهم حتى اليوم الألمانية بطلاقة ولديهم ذكريات طيبة عن حياتهم في ألمانيا الشرقية سابقا.
