الاثنين, 12 أكتوبر 2026|29 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكدت دراسة حديثة نشرت أمس، أهمية إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة كحل استراتيجي لتوفير المياه.

وقالت الدراسة التي أعدها قطاع الهندسة الصحية في وزارة الأشغال العامة الكويتية، حصلت وكالة الأنباء الكويتية على نسخة منها إن مصادر المياه المتوافرة في الكويت شحيحة جدا إذا لم تكن معدومة لذلك جاءت أهمية إيجاد مصادر بديلة للمياه. وأوضحت الدراسة الخاصة باستخدامات مياه الصرف الصحي أن من أهم المصادر البديلة المياه المعالجة التي هي عبارة عن مياه متجددة ناتجة عن معالجة مياه الصرف الصحي.

وأضافت أن أهداف منظومة الصرف الصحي في البلاد تصب في اتجاهين، الأول معالجة مياه الصرف الصحي والآخر الاستفادة من المياه المعالجة في أغراض الزراعة.

وبينت الدراسة أن معالجة مياه الصرف الصحي تتمثل في تجديد الشبكات وتوصيل المناطق الجديدة وتقليل محطات الضخ والرفع وتوسعة وتطوير محطات التنقية وإنشاء محطات تنقية جديدة للمدن الحديثة.وأضافت أن الاستفادة من المياه المعالجة في أغراض الزراعة تتمثل في مشاريع زراعية تجميلية ومشاريع زراعية انتاجية ومشاريع استراتيجية حيث تنقسم الأخيرة إلى بحيرات صناعية وحقن الآبار.وأشارت إلى إعداد برنامج لتطوير وتجديد الشبكة العامة للصرف الصحي في المناطق السكنية القديمة حيث تم تقسيمها إلى 16 مرحلة لإجراء التجديدات اللازمة مع استبدال الأنابيب القديمة بمواد جديدة مقاومة للتآكل وذات مواصفات عالمية.

كما أشارت إلى تقليل خطوط الضخ في تلك الشبكة وزيادة الأقطار والخطوط الجانبية لاستيعاب التدفقات الحالية والمستقبيلة إضافة إلى تجديد البنية التحتية.وبينت أنه تم تقليص عدد محطات الرفع والضخ من 60 إلى خمس محطات عملاقة فقط بأشكال معمارية متميزة لا تؤذي العيون وبأعماق كبيرة لتقليل عددها وتيسير خدمات التجميع والضخ ونتيجة لزيادة كميات مياه الصرف الصحي الحالية والتطور الحضاري البيئي والاجتماعي.

وأشارت الدراسة إلى أهم محطات الضخ التي تسعى إلى حماية البيئة البرية والبيئة البحرية وهي محطة ضخ الرقعي ومحطة ضخ العارضية ومحطة ضخ العقيلة ومحطة ضخ مشرف ومحطة ضخ الجهراء.وقالت إن محطات تنقية مياه الصرف الصحي في البلاد تسعى إلى حماية المواطن من كل أشكال التلوث الناتج عن المحطات الرئيسة القائمة حاليا وهي محطة تنقية الصليبية ومحطة تنقية الرقة ومحطة تنقية الجهراء ومحطة تنقية أم الهيمان، مضيفة أن المحطات المستقبيلة هي محطة تنقية المنطقة الجنوبية ومحطة تنقية كبد.وقالت الدراسة إنه في عام 1984 تم إنجاز مشروع متكامل من قبل وزارة الأشغال العامة للاستفادة من المياه المعالجة ثلاثيا مع التعقيم بالكلور حيث وصل انتاج المياه المعالجة ثلاثيا إلى نحو 270 ألف متر مكعب في اليوم من محطات التنقية المختلفة.

وأضافت أنه في أواخر عام 2004 اتجهت الوزارة إلى إنتاج المياه رباعيا وتم تشغيل محطة تنقية الصليبية باستخدام تقنية (التناضح العكسي) حيث وصل إنتاج المحطة من هذه المياه إلى نحو 318 ألف متر مكعب في اليوم. وذكرت الدراسة أن مشاريع الاستفادة من المياه المعالجة عديدة ومنها مشاريع الزراعة التجميلية التابعة للهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية عبر استخدام المياه المعالجة ثلاثيا ومشاريع الزراعة الإنتاجية في مزارع العبدلي والوفرة باستخدام المياه المعالجة رباعيا.كما ذكرت مشاريع استثمارية يمكن تزويدها بالمياه المعالجة مثل ملاعب الجولف والمجمعات التجارية وعمل البحيرات الصناعية كمشروع بحيرة أم الرمم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية