سلط أدباء وباحثون الضوء على تاريخ الأغنية اليمنية وخصائصها الفنية على مستوى كل منطقة ودورها في التعبير عن الموروث الثقافي اليمني في طابعة الشعبي والعام.
وركز المشاركون في ندوة "الأغنية اليمنية النشأة والتطور والانجاز" التي نظمها منتدى عدن الأهلي الاجتماعي مساء اليوم على مراحل الاغنية اليمنية وتأثرها بمتعلقات الشأن الفني عبر اللحن واستخدام الآلات الموسيقية.
وتناولت أوراق المشاركين مختار مقطري، حسن عبدالحق، علي حيميد، هاني جرادة واحمد سعيد عددا من أنماط الفنون اليمنية من أغاني وموشحات وأناشيد واسهامات عمالقة الفني اليمني في نشرها وتطويرها.
وأشارت إلى وجود أدلة على براعة اليمنيين في صناعة الآلات الموسيقية والشواهد الدالة على بداياتها وأنواعها في كل مرحلة.
وأكدت دور اليمنيين في صناعة فن الموشح ونقله لكثير من أقطار الوطن العربي خاصة بعد النزوح اليمني قبل الميلاد الى بابل والشام والهلال الخصيب والمغرب العربي عبر ما نقله المهاجرون من أعمال لإثنين من رواد الموشح اليمني في ذلك التاريخ هما محمد القيرعي ومقدم بن معافي القبلي.
وتطرقت أوراق المشاركين إلى الانحدارات والانكسارات التي مرت بها الاغنية العربية واليمنية سيما عقب نكسة عام 1967م، وكذا تطور الاغنية اليمنية خاصة اللحجية والعدنية وماشهدته الساحة من انحسار وتقهقر بسبب التدخل السياسي في الحياة الثقافة والغنية.
واستعرضت دور الفنانين ابراهيم الماس والمكاوي ويوسف عبدالغني محمد في نشر الاغنية الصنعانية وكذا الجيل الثالث من الفنانين اليمنيين الذين واصلو نشر الاغنية امثال الفنانيين الكبيرين محمد مرشد ناجي والراحل محمد سعد عبدالله.
وقدمت ملامح لايقاعات اغاني الصيادين بحسب مناطقهم وجوانب
