استطاعت الجهات الأمنية فك رموز قضية سرقة الجوالات بطريقة الدجل والشعوذة التي شغلت المجتمع المكي منذ ما يقارب الشهرين، بعد القبض على أفرادها وهي مكونة من وافد عربي وسعوديين أحدهما رجل أمن في أحد القطاعات العسكرية.
ووفقا للرائد عبد المحسن الميمان الناطق الإعلامي في شرطة العاصمة المقدسة، فقد تلقت شرطة العاصمة المقدسة بلاغات من أصحاب المحال التجارية لبيع أجهزة الهواتف المحمولة بقيام مجموعة من الأشخاص بشراء أجهزة جوال ويقدمون لهم حسابهم نقدا كاملا حيث يلاحظون بعد دقائق من خروجهم اختفاء جميع ما في الصندوق. وبعد كثرة البلاغات وتكرارها دفعت الشرطة إلى دراسة الموضوع وعمل التحريات حيث تمكنت فرقة من البحث في قسم شرطة المنصور من تحديد الأشخاص وهم ثلاثة أحدهم من جنسية عربية والآخران سعوديان، أحدهم يعمل رجل أمن في أحد القطاعات العسكرية. وأشار الميمان إلى أنه تم القبض عليهم والتعرف عليهم من قبل أصحاب المحال التجارية، حيث اتضح أنهم يستخدمون الشعوذة والدجل في سرقاتهم، وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة مصير المسروقات.
من جهتهم، تنفس أصحاب محال الجوالات الصعداء بعد أن تم القبض على أفراد العصابة الذين كانوا يشكلون لهم تهديدا مباشرا في تجارتهم خصوصا أن هذه الأيام تشهد إقبالا كبيرا على سوق الجوالات حيث تقدر دخولهم بملايين الريالات.
