الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

نجح الأطباء الألمان في زراعة قلب لطفلة رضيعة عمرها ستة أشهر وتجاوزت الطفلة وهي من مدينة روستوك الألمانية آثار العملية التي قام بها فريق طبي من مدينة برلين بنجاح.

وقالت باربارا نيكولاوس المتحدثة باسم مركز القلب الألماني إن الطفلة واسمها مارلا قد تعافت من آثار العملية قبل مرور نحو شهر عليها بحيث

يمكنها الآن أن تنقل إلى عيادة العلاج الطبيعي مبينة أن مثل هذه الجراحة نادرة الحدوث في حالات الأطفال. وقد ظهرت مارلا برفقة أمها داريانا أمام الرأي العام أمس الأول. وأضافت نيكولاوس أن الطفلة كانت ولدت في شباط (فبراير) الماضي بعيب فادح في عضلة القلب أدى إلى ضعفه ضعفا شديدا، مما جعل توقعات حياة الطفلة لا تتعدى عدة أشهر، مبينة أن هذا الوضع استدعى مساعدتها بتركيب قلب صناعي خلال أيار(مايو) الماضي. وأوضحت نيكولاوس أن عددا من الأجهزة الطبية استخدمت لدعم دورة القلب الدموية الضعيفة، مشيرة إلى أن الخبر السار جاء بعد عدة أسابيع بوجود قلب من أحد المتبرعين يلائم حالتها وتم نقله لها إلا أنه لم يذكر عن هذا المتبرع أي معلومات سوى أنه طفل أصغر من مارلا سنا وأنه ليس من الضروري أن يكون في مثل سنها حال وفاته. وبينت نيكولاوس أن مارلا لم تتجاوز آثار العملية الجراحية في سن خمسة أشهر فحسب وإنما استطاع جسمها لحسن الحظ أن يمارس نموه الطبيعي المناسب لعمرها، مشيرة إلى أن السلبية الوحيدة هي أن الطفلة يجب أن تتناول أدوية مثبطة طوال عمرها حتى لا يقوم الجسم بطرد القلب الغريب. وذكرت نيكولاوس أنه بالرغم من ذلك تعد حالة مارلا حالة إيجابية تماما، حيث إن أصحاب الأمراض الشديدة لا يجدون دائما العضو الذي يحتاج جسمهم إليه في الوقت المناسب وقد تبرع به أحدهم. وتقول بيانات مؤسسة زراعة الأعضاء الخيرية في ألمانيا إن نحو ألف مريض يموتون في ألمانيا سنويا لأنهم لا يجدون متبرعين بالأعضاء. وكان استطلاع قام به المركز الاتحادي للتنوير الصحي أثبت أن 17 في المائة من الألمان فقط هم الذين يحملون بطاقة تبرع بالأعضاء حال وفاتهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية