رفع الدكتور بندر القناوي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية للحرس الوطني ومدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله -، على موافقته الكريمة بإنشاء أربع جامعات جديدة في الدمام، الخرج، شقراء، والمجمعة، مؤكداً أن هذه الموافقة تجسد حرص القيادة على النهضة بالتعليم العالي، ووضعه في مقدمة الأولويات الاستراتيجية في المملكة.
وقال: «إن الموافقة السامية الكريمة على إنشاء هذه الجامعات و نشرها في جميع المناطق والمحافظات، تؤكد عمق الرؤية ووهج الفكر، وتهيئ للغد أداة تنشر العلم والوعي، في الطريق الطويل للتحصيل وإثبات الذات فكرياً وتثقيفيا، مما يسهم في دفع الحركة العلمية ونموها بشكل متصاعد ومتوافق مع كل جوانب التنمية التي تعيشها بلادنا».
وأوضح أن إنشاء الجامعات يؤكد السياسة الحكيمة لحكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني المهتمة بتنمية العنصر البشري، إذ ستتعدى مهمات الجامعات إلى المهمات البحثية وخدمة المجتمع، كما يؤكد الدعم المتواصل للمؤسسات التعليمية وانطلاقها نحو التخطيط المستقبلي الأمثل، وتجسد اهتمام القيادة بمسيرة التعليم لإعداد أجيال مؤهلة بالعطاء في سبيل خدمة وبناء الوطن والمواطن والسير به لآفاق الرقي والتطور.
وبين الدكتور القناوي أن هذا التوجه من شأنه توطين التعليم في المحافظات ويخفف على المدن الكبرى ويحد من تزايد الهجرة إليها، مشيراً إلى أن وزارة التعليم العالي والجامعة لم تألو جهدا لبذل كل الطاقات والإمكانيات لتأسيس بنية تحتية متينة لكليات تلك المحافظات لتكون منشآت نموذجية.
واختتم مدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية تصريحة، بقوله: «ظلت النهضة الأكاديمية والعلمية في بلادنا تتنامى عامًا بعد عام، وقد شهدت السنوات الأخيرة طفرة هائلة في هذا المضمار وقد حظي الاستثمار في مجال الموارد البشرية باهتمام قيادتنا الحكيمة منذ عهد الباني والمؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وفي الأعوام الأخيرة تضاعف حجم الجامعات والكليات وتوزعت في مختلف مناطق المملكة بما يتناسب مع اقتصادياتها وكثافتها السكانية وتركيبتها الاجتماعية وخصائصها ومكوناتها البيئية، وكان من ثمرات هذه النهضة المباركة جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، التي أطلت إلى الوجود ضمن منظومة الشؤون الصحية بالحرس الوطني، كأحدث جامعة متخصصة في العلوم الصحية إقليميًّا وعربيًّا، وهي من الإنجازات الرفيعة التي استهدفت تلبية حاجة الوطن ومتطلبات المواطن في أهم مجال يتعلق بصيانة حياته والمحافظة عليها بإذن الله، باعتبار أن الإنسان هو محور البناء والتطور وركيزة التقدم. ذلك أن الاستثمار في المورد البشري يعد من أرفع وأنبل مجالات الاستثمار، ولا تُبنى الأوطان إلا بأيدي بنيها».

