لقي جندي أمريكي واحد و12 مسلحا من طالبان حتفهم في معركة شرقي أفغانستان بعد أن هاجمت القوات الأفغانية والأمريكية عيادة يتلقى فيها أحد قادة طالبان العلاج.
وقال حميد الله زواك المتحدث باسم حاكم إقليم باكتيكا جنوب شرق البلاد إن قوات الأمن الأفغانية تلقت معلومات تفيد بأن المسلحين أخذوا أحد قادتهم لعيادة طبية في منطقة سار هاوزا في الإقليم البارحة الأولى.
وقال زواك إن القوات الأفغانية والأمريكية دعمت قوات الشرطة التي تعرضت لإطلاق نار من قبل المسلحين الذين تحصنوا داخل العيادة بعد أن حاولوا دخول المنشأة الطبية، وأضاف أن 12 مسلحا قتلوا عندما شنت القوات الأمريكية غارة جوية.
وأكدت القوات الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) نبأ استخدام قواته مروحية من طراز(إيه إتش-64 إيه أباتشي) لإنهاء التهديد بعد"ضمان إخلاء العيادة من المدنيين".
وأضاف البيان أن قائد المتمردين كان قد أصيب يوم إجراء الانتخابات
الرئاسية، فى العشرين من آب (أغسطس) الجاري التي شن المسلحون خلالها أكثر من 130 هجوما في أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل ما يزيد على 30 شخصا من المدنيين وقوات الأمن.
وبرغم أن الهجمات لم تفسد العملية الانتخابية، فإنها تسببت في انخفاض نسبة المشاركة في ثاني انتخابات رئاسية مباشرة تشهدها أفغانستان.
ولم يذكر بيان الناتو أي خسائر في صفوف طالبان خلال تبادل إطلاق النار الذي حدث البارحة الأولى غير أنه قال إن قائد المتمردين الذي كان مستهدفا قتل هو وستة من رفاقه.
وأكد الحلف أن جنديا أمريكيا لقي حتفه خلال تبادل إطلاق النار.

