قال تجار تجزئة اليوم إن حجم مبيعات الفضة في دبي تراجع نحو 20 في المئة منذ يناير مع عزوف السياح من جراء التباطؤ الاقتصادي لكن من المتوقع تعافيها أسرع من الذهب الذي لايزال سعره مرتفعا.
وتعاني مبيعات التجزئة للمعادن النفيسة هذا العام مع تراجع الدخل المتاح للإنفاق لدى المستهلكين بفعل الأزمة الاقتصادية مما أسفر عن تراجع عدد السياح إلى الإمارات العربية المتحدة.
وقال أيمن الشائي المدير العام لسمير للحلي أحد أكبر تجار الجملة الذين يعملون في سوق التجزئة في دبي "مبيعات الفضة تراجعت نحو 20 في المائة منذ يناير ولا يرجع الأمر إلى ارتفاع السعر بل لان عددا أقل من الزوار يأتي إلى دبي".
وأضاف "لكن أعتقد أن تحسن /مبيعات/ الفضة سيكون أسرع فقد بدأنا نلحظ اتجاها عاما لقيام المستهلكين المحليين بشراء الفضة بدلا من الذهب".
وفي يوليو تراجعت مبيعات الذهب بالتجزئة في دبي نحو 40 في المائة مع استمرار ارتفاع سعر المعدن الأصفر بسبب طلب المستثمرين.
وقال تاجر فضة بالتجزئة مقيم في دبي "بدأنا نلحظ بشكل متزايد هذه الأيام أن المواطنين يشترون حلي الفضة المصنوعة بمهارة عالية والتي تشبه الذهب الابيض".
وقال "سعر الذهب لايزال مرتفعا والناس لم تعد تستطيع شراء الذهب بنفس الكميات المعتادة ومن ثم توجد فرصة للفضة".
