الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026|23 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

بدأت أمس (الأربعاء) عملية بحث عن طائرة المستكشف النرويجي الشهير روالد أموندسن، المفقودة منذ 81 عاما، قبالة السواحل الشمالية للنرويج.

وأطلقت سفينة تابعة للبحرية النرويجية مركبة روبوتية تحت مائية، وبدأت المركبة في إجراء مسح لقاع البحر شمال غرب جزيرة بير، الواقعة أقصى جنوب أرخبيل سفالبارد.

ويجري الفريق - الذي يضم سفينة لخفر السواحل - البحث عن حطام طائرة أموندسن المائية، «لاثام»، التي فقدت في حزيران (يونيو) 1928، وهي في طريقها من مدينة ترومسو شمالي النرويج إلى جزيرة سبيتسبرجن من دون أن تترك أثرا.

وكانت الطائرة المفقودة تحمل على متنها أفراد طاقمها الفرنسيين الأربعة إلى جانب نرويجي آخر. وكان الخمسة يشاركون في عملية بحث عن المنطاد الإيطالي «إيتاليا» الذي قاده وصممه أمبيرتو نوبيلي عندما اختفت طائرتهم. وترددت تقارير تفيد بأن المنطاد نوبيلي اختفى في أيار (مايو) 1928 بعد تحليقه فوق القطب الشمالي.

وجرى إنقاذ نوبيلي - المهندس الإيطالي الذي صمم أيضا المنطاد «نورج» - لاحقاً، إلى جانب تسعة من أفراد الطاقم الذين بقوا على قيد الحياة. وكتب قائد فريق البحث النيوزيلندي روب ماكالوم على مدونته الإلكترونية أن المركبة - التي تعرف باسم «هوجين» يمكنها أن تعمل لمدة تصل إلى 12 ساعة، وأضاف أن الخبراء سيقومون غدا الخميس بتحليل ما يلتقطه جهاز السونار الملحق بالمركبة.

وأشار إلى أن فريق البحث أطلق كذلك مركبة يتم التحكم فيها من بعد تلتقط صورا في قاع البحر على عمق ما يقرب من 255 مترا أسفل سفينة خفر السواحل. ويتوقع للفريق أن يعود في الرابع من أيلول (سبتمبر) المقبل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية