الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

استبعد مارشيلو ليبي مدرب منتخب ايطاليا لكرة القدم إمكانية العودة لتدريب أحد الأندية عقب نهاية مهمته الحالية مع بطل العالم.

وقال ليبي في مقابلة مع الصحفي كلاوس دافي خبير الاعلام السويسري " أقول بشكل رسمي انه بعد تجربتي مع المنتخب الوطني لن تروني مجددا كمدرب لأحد الاندية."

واضاف ليبي في مقابلة بثها موقع يوتيوب على الانترنت اليوم الاربعاء "من اسباب ذلك انني لا استطيع حضور (مؤتمرات صحفية) للرد على اسئلة النقاد لمدة نصف ساعة بعد مباراة لم تكن جيدة."

وتولى ليبي (61 عاما) مسؤولية تدريب منتخب ايطاليا في 2004 وقاده للفوز بكأس العالم في المانيا عام 2006 بعد فترتين ناجحتين مع نادي يوفنتوس.

واستقال ليبي من منصبه بعد كأس العالم 2006 لكنه عاد مرة أخرى لقيادة المنتخب خلفا لروبرتو دونادوني بعد الأداء المتواضع لايطاليا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية العام الماضي.

وأكد ليبي الذي سبق له قيادة انترناسيونالي ونابولي انه يستطيع مشاهدة العديد من الاثار الايجابية للأزمة الاقتصادية العالمية على كرة القدم.

وقال ليبي مستشهدا بالإنفاق الحذر لميلانو وانترناسيونالي في فترة الانتقالات الحالية "الأزمة الاقتصادية تضرب عالم كرة القدم بقوة. كرة القدم تستعيد عافيتها وتضع قدميها مرة أخرى على الأرض."

وأضاف "الأزمة العالمية دفعت اغلب المدربين لتقليل حجم الإنفاق على اللاعبين. مثلما حدث في سباقات فورمولا 1 للسيارات فان هذا الحل ايجابي للغاية فيما يتعلق بخفض النفقات."

وتمر كرة القدم الايطالية بمرحلة إعادة تنظيم ومن المقرر أن ينفصل دوري الدرجة الأولى عن الدرجة الثانية العام القادم في محاولة لاستعادة مكانته بعد تراجعه وراء الدوري الانجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى الاسباني من ناحية المكانة.

كما شكك ليبي في خطط الحكومة لمنح المشجعين بطاقات هوية خاصة حتى يتمكنوا من حضور مباريات أنديتهم خارج ملعبها.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مكافحة إعمال الشغب التي اجتاحت ملاعب كرة القدم الايطالية في الفترة الأخيرة. وقال ليبي "انطباعي الأول هو أن هذه الأداة لا تقنعني. اعتقد ان الجماهير التي ستذهب لتناول وجبة مساء السبت وتريد مشاهدة المباراة في اليوم التالي في ميلانو أو تورينو لن تستطيع ذلك لأنها لا تملك بطاقات الهوية. لا أحب أي نوع من التصنيفات على الأقل بالنسبة للجماهير."

وتعتقد الحكومة أن هذه المبادرة التي ستصبح إجبارية في يناير المقبل سيجعل تنظيم المباريات وتعقب مثيري الشغب أسهل بالنسبة للشرطة.

وينوي مشجعون من كافة إرجاء البلاد تقديم احتجاج عند تقديم بطاقات الهوية الجديدة في روما يوم الخامس من سبتمبر المقبل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية