الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

كشف تحليل نشر أمس، عن أن فشل برنامج التبرع بالأعضاء في هونج كونج تسبّب في إهمال أعضاء تم التبرع بها بغرض الإفادة منها في إنقاذ حياة بعض المرضى.

وقالت هيئة مستشفيات هونج كونج التي قامت بمراجعة برنامج التبرع بالأعضاء طوال فترة خمس سنوات، إن واحدا فقط من كل خمسة متبرعين محتملين تتم الاستفادة بأعضائهم في عمليات زرع.

وخلص التحليل إلى أن الافتقار إلى الموارد البشرية في البرنامج والتأخر في تأكيد وفاة المخ، وهو إجراء ضروري قبل طلب الموافقة من أسرة المتبرع المتوفى، كانا من العوامل التي تتسبّب جزئيا في هذه المشكلة.

وكشفت الدراسة أيضا أن عدم القدرة على الحفاظ على حالة جسد المتبرع بعد وفاته كان من أسباب المشكلة. وأصابت المشكلة جراحي عمليات زراعة الأعضاء، بالإحباط في تلك المدينة ذات السبعة ملايين نسمة، غير أن قلة منهم توافق على التبرع بالأعضاء بعد الوفاة بسبب المعتقدات الصينية التقليدية التي تقول إن جسد المتوفى يجب أن يبقى بلا مساس.

يُشار إلى أن 3. 5 من كل مليون شخص في هونج كونج تستخدم أعضاؤهم في زراعة أعضاء مقارنة بـ 34 شخصا في إسبانيا و26 في الولايات المتحدة و15 شخصا في بريطانيا و12 شخصا في أستراليا.

ويدعو خبراء زراعة الأعضاء في هونج كونج حاليا إلى تحسين عملية توفير الأعضاء وزيادة أعداد العاملين في البرنامج.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية