الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

دفعت بعض الأندية السعودية الثمن غاليا بعد غياب بعض اللاعبين الأجانب عن الجولات الأولى في دوري زين السعودي نتيجة مماطلة أنديتهم السابقة في تسليم بطاقاتهم الدولية دون أسباب واضحة.

وتبدو الأندية العربية الأكثر مماطلة وتأخيرا في تسليم البطاقات، يفسرها معنيون بهذا الجانب بأنها إما انتقاما من اللاعب الذي رحل عن ناديه، وإما ابتزازا لناديه الجديد، وثمة بين هذا الجانب والآخر مجموعة من التفسيرات. ولم يتسن لـ «الاقتصادية» الوصول إلى مسؤولي لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين في الاتحاد السعودي لكرة القدم لمعرفة رأيها تجاه تلك القضية بوصفها الجهة المعنية بهذا الشأن.

وبنظرة أولية، تمحورت المسببات حول ثلاث جهات لجنة الاحتراف وإدارات الأندية السعودية، والأندية التي قدم منها هؤلاء اللاعبون. «الاقتصادية» تقصت الحقيقة وحاولت معرفة أهم الأسباب وتحديد الخلل الذي أدى إلى غياب هؤلاء اللاعبين.

ففي البداية، عزا عبد المعطي كعكي رئيس نادي الوحدة الذي فقد فريقه اثنين من لاعبيه عن المواجهة الأولى أمام الاتفاق وهما المغربي رفيق عبدالصمد والبرازيلي إيلي فيلتون، غيابهما إلى مماطلة نادي الوداد المغربي في إرسال البطاقة الدولية، وقال» رغم كل المحاولات التي قامت بها الإدارة مع الفريق المغربي إلا أنهم ماطلوا في إرسال البطاقة الدولية للاعب رغم نظامية التعاقد وتسلم اللاعب كامل حقوقه وسلامة عقودنا من الناحية القانونية ومع هذا نفا جأ بعدم إرسال البطاقة الدولية وحرمان اللاعب من مشاركة فريقه الجديد في أول لقاءاته على الرغم من التعاون الذي وجدناه من الجيش الملكي الذي قام بإرسال بطاقة اللاعب المغربي الآخر في فريقنا يوسف القديوي صبيحة يوم اللقاء لذلك وبعد أن ذهبت مجهوداتنا أدراج الرياح فضلنا تحويل الموضوع برمته للاتحاد السعودي الذي بدأ فعليا بمخاطبة نظيره المغربي وإن لم يجد حلا من هذه المخاطبات فبالتأكيد ستتم مخاطبة الاتحاد الدولي (الفيفا) لاستخراج بطاقة بديلة تخول اللاعب المشاركة معنا في اللقاءات القادمة فمن الظلم أن نتعاقد مع لاعبين وبمبالغ عالية وتأتي أنديتهم ولأسباب نجهلها تحرمنا من الاستفادة من هؤلاء اللاعبين على الرغم من كثرة الخطابات التي أرسناها لهم لكن لاحياة لمن تنادي وأما بخصوص البرازيلي فيلتون فقد وصلت بطاقته الدولية وأصبحت مشاركته مع الفريق بيد المدرب».

بينما استغرب عبد العزيز الدوسري رئيس نادي الاتفاق - والذي فقد جميع لاعبيه المحترفين الأجانب في لقاء الوحدة - من التجاهل الذي وجده نادي الاتفاق من الاتحاد القطري وتأخرهم في إرسال بطاقة العماني خليفة عايل وقال» على الرغم من تعاقدنا المبكر مع اللاعب إلا إننا ورغم محاولاتنا نجد التجاهل الواضح من الاتحاد القطري لذلك حول الموضوع للاتحاد السعودي الذي قام مشكورا بمخاطبة الاتحاد القطري هذا ما يخص اللاعب خليفة عايل». وأضاف «أما ما يخص اللاعب المغربي يوسف المنقاري فمشكلته هي نفس مشكلة اللاعب المغربي رفيق عبدالصمد لاعب الوحدة لأنهم من الفريق نفسه وهو الوداد المغربي واللاعبان عقودهما انتهت رسميا مع ناديهما وأصبحا يملكان حرية الانتقال فتعاقدنا معهما نحن ونادي الوحدة بكل قانونية ولكن نادي الوداد ماطل في إرسال بطاقته الدولية وهذه مشكلة في حد ذاتها قد تؤثر في اللاعب والفريق ودائما ما نواجه ونتحمل عدم احترافية الآخر، وهي الأندية التي نجلب منها اللاعبين».

وأثنى رئيس الاتفاق على التعامل المثالي من الاتحاد البرتغالي، وقال «البنمي جاريسس وصلت بطاقته من الاتحاد البرتغالي في وقت منطقي إلى حد ما إذا ما وضعنا في الحسبان تأخرنا نحن في إدارة النادي في إجراء التعاقدات لأخذ وقتنا الكافي في اختيار الأفضل».

وتمني الكعكي والدوسري أن يوفق الاتحاد السعودي في حل هذه المعضلة ليلحق اللاعبون التي لم تصل بطاقاتهم حتى الآن المشاركة في الجولة المقبلة.

من جهته، علق عزيز شافي مدير أعمال اللاعب رفيق عبد الصمد على موضوع غياب اللاعب عن المشاركة في لقاء فريقه رغم قانونية التعاقد، حيث أكد أن نادي الوحدة واللاعب لا يتحملان مسؤولية هذا الغياب ومن يتحمله نادي الوداد المغربي الذي رفض إرسال البطاقة لأسباب يعلمها المسؤولون في النادي وهي عدم الاستفادة من تعاقد اللاعب مع نادي الوحدة لأن اللاعب انتهى عقده رسميا مع ناديه السابق الوداد وأصبح اللاعب حرا في الانتقال لأي ناد آخر، وقال « رغم محاولاتي إنهاء هذه الأزمة إلا أن إصرار المسؤولين في الوداد المغربي مازال قائما حتى هذه اللحظة ولكن هناك أمور قانونية تنصب في مصلحة نادي الوحدة حيث إن الفيفا سيصدر بطاقة بديلة للاعب في حالة إصرار عدم إرسال البطاقة وخصوصا بعد تصعيد نادي الوحدة الأمر للاتحاد السعودي».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية