أثارت مطالب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، بوضع قواعد جديدة لتعيين الدبلوماسيين، موجة عارمة من الغضب داخل إسرائيل. وكان ليبرمان قد طالب بضرورة إتمام أداء الخدمة العسكرية أو الخدمة البديلة كشرط للمشاركة في برامج تدريب المرشحين للدخول في السلك الدبلوماسي، وهو الأمر الذي قد يحرم العرب الإسرائيليين والمتشددين الدينيين من العمل كدبلوماسيين بسبب القواعد التي تعفيهم من أداء الخدمة العسكرية.
وقال طالب الصانع العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي لصحيفة «يديعوت أحرونوت « الصادرة أمس، إن القرار المزمع «عنصري وشائن». في الوقت نفسه توقع بعض المحللين ألا يحظى اقتراح ليبرمان بالأغلبية في الكنيست، فضلا عن عدم تمريره عبر المحكمة العليا بسبب مخالفته الصارخة لقانون عدم التجريم وانتهاكه حق اختيار نوعية العمل. من جانبه طالب إسحاق هيرتسوج وزير الشئون الاجتماعية المنتمي لحزب العمل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتوبيخ ليبرمان، وقال إن تصريحات وزير الخارجية لا تدعو للتسامح وتدفن معها سمعة الحكومة ونجاحها. ولكن صحيفة «يديعوت أحرونوت» ذكرت في تعليقها أن الأمور لم تختلف كثيرا في عهد الرئيس الحالي شيمون بيريز عندما كان وزيرا للخارجية، حيث لم يتقلد أي شخص عربي منصبا دبلوماسيا خارج إسرائيل. الجدير بالذكر أن عدد الدبلوماسيين الحاليين في إسرائيل من غير اليهود يصل إلى 11 دبلوماسيا.

