سالم بن رزيق بن عوض:
رمضانُ أقبلَ ضَاحِكاً رَيــــــَّـــانــــا
يَهدِي القُلوبَ مَحبة ً وحَنـــَـانـــــَـــا !
ويُسَلْسِلُ النَغم َالجَميل َ عُذوبـــــــــةً
يَطوي ويَنْشُرُ في الوجودِ جِنَانـــــــَــا
ويذوبُ في شتى النفوسِ ويَرتَقـــــــــي
يعلو على فيضِ النفوسٍ أمَـانـــــَـــــا
ويُداعبُ الأنفاسَ في أكَمامِهـــــــــا
يَهدي الطيورَ فصاحة ً وبَيانـــــــَــــا !
******
رمضانُ أقبل كالضياءِ على المـــــدى
يَجتاحُ الآفَ النفوسِ عَيـــانــــــــــَــا
ويَصبُ أشواقا ًعلـــــى أشواقــِـــه
يُعطي ويَسفحُ رِقَّةً و جُمانـــــَـــــــــا
يَستَولِدُ الطهرَ المصفى كالنــَّــــدى
ويَزُفُ طُهراً في الوجودِ تَدانــــــــــــى !
نوراً و أنواراً و فجراً باسمــــاً
وسعادة ً وهناءةً و مكــانـــــَـــــــا !
******
رمضانُ أقبلَ فالجسارةُ في الدنـــي
تَطوي على طُهرِ المدى الألـــَــوانــــا
وتكادُ تسفح ُ في الوجودِ أريجـــَــه
وتكادُ تعزفُ في المدى الألحــــَــانـــــا
وتري الرياضَ على الدروبِ سعيـدةً
جذلى، تُراقصُ في الدنى الأفنـــَــانـــا
نَفحَاتُ أعراسٍ تقومُ إلى الــــــورى
تَهدِي المجرةَ في الوجودِ لِســــــَــانـا
******
هَذِي نُفوسُ المسلمين َ تَسابَقــَــتْ
نَحْوَ الإلِّه تُسابقُ الأزمانـــــــــــا
تَسعى إلى اللهِ الكريمِ وتَرتَقـــــي
تَسمو على رَهْجِ الحياةِ جَنَـانـــَـــــــا !
وتُقدِمُ الأموالَ في مَرْضَاتــــــــِـه
تُحيّي الصيـــــامَ وتَقرأُ القُرْآنــــــَـــا
وتَبِيْتُ تَدعو اللهَ في مِحرابـــــــــه
تَرجو النجاةَ وتَرقُبُ الغُفــــْـــــرَانــــا
******
يا خَيرَ شَهرٍ في الوجودِ سماحــــــةً
وعبادةً وضراعةً وضَمـــــــــــانـــــــا
وقَداسةً مِنْ طُهرِ أطْهارِ السَمـــــــا
ونَفَاسةً وبَراءةً وأمَانــــــــــــــــــــا
وهِداية ً للناسِ في رَمْضَائِهـــــــم
وعزيمةً وتَفانِيا وسِنـَـانـــــــــــــــــَـا
اجْمَعْ شَتَاتَ المسلمينَ بِدِينِهـــــــم
ودَعْ القلوبَ تُعانِقُ الإحســــــــَـــــــانَـا !!
******
