أدى الخوف من الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير في فرنسا إلى انتعاش مبيعات جل تطهير الأيدي وأجزاء الجسم من البكتيريا. وذكر تقرير صحيفة "لو باريزيان" الصادرة اليوم أن الشركات المنتجة لأنواع جل التطهير توقعت بيع نحو عشرة ملايين عبوة خلال العام الجاري بزيادة نحو مليوني عبوة عن مبيعات العام الماضي 2008.
وأشار تقرير الصحيفة إلى ازدياد وضع أنواع جل التطهير بالقرب من ماكينات سداد الحساب في الصيدليات والمتاجر وأكشاك بيع الصحف بسبب الإقبال على شرائها لتطهير اليد خوفا من انتقال فيروس "H1N1" المسبب للمرض. وأضاف التقرير أن شركات الإنتاج بدأت في طرح أنواع مختلفة من الجل، منها الملون أو برائحة العطور، دون حاجة إلى غسل اليد بالماء. وأكدت الصحيفة لجوء الكثير من الشركات في فرنسا لاستخدام أنواع الجل المطهر لحماية موظفيها من انتقال عدوى المرض، علما بأن سعر العبوة يتراوح بين 2 و 4 يورو. ورغم ذلك، يقول الأطباء إن استخدام أنواع جل التطهير ليس أفضل من استخدام الماء والصابون لتطهير اليد.

