الاثنين, 12 أكتوبر 2026|29 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أظهر تقرير إحصائي عن عام 2009 أن تعرفة خدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة تعد الأقل تكلفة في المنطقة مقارنة بـ 19 دولة عربية، حيث بلغت تعرفة تأسيس الهاتف المتنقل المطبقة في السعودية أقل من المتوسط، إذ لم يتجاوز متوسطها 31 ريالاً، ومنخفضة التعرفة بعد مقارنتها بالناتج الإجمالي للأفراد في المملكة.

وخرج التقرير الصادر من مجموعة المستشارين العرب في شباط (فبراير) 2009، وغطى 19 دولة عربية (الجزائر، البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، موريتانيا، المغرب، عمان، فلسطين، قطر، السعودية، السودان، سورية، تونس، الإمارات، واليمن)، بخلاصة أن خدمات الهاتف المتنقل في السعودية هي الأرخص بين المجموعة.وبحسب التقرير، فإن تعرفة مكالمة الهاتف المتنقل اللاحق الدفع وقت الذروة بلغت في السعودية 37.5 هللة للدقيقة الواحدة، فيما بلغت خارج الذروة 33.75 هللة للدقيقة، وبالمقارنة ببقية الدول، فإن تعرفة مكالمة الهاتف المتنقل المطبقة في السعودية سواء وقت الذروة أو خارجها أقل من المتوسط، وبالتالي فهيٌ تعد مناسبة ومقبولة.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

أظهر تقرير إحصائي عن عام 2009 أن تعرفة خدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة تعد الأقل تكلفة في المنطقة مقارنة بـ 19 دولة عربية، حيث بلغت تعرفة تأسيس الهاتف المتنقل المطبقة في السعودية أقل من المتوسط، إذ لم يتجاوز متوسطها 31 ريالا، ومنخفضة التعرفة بعد مقارنتها بالناتج الإجمالي للأفراد في المملكة.

وخرج التقرير الصادر من مجموعة المستشارين العرب في شباط (فبراير) 2009، وغطى 19 دولة عربية (الجزائر، البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، موريتانيا، المغرب، عمان، فلسطين، قطر، السعودية، السودان، سورية، تونس، الإمارات، واليمن)، بخلاصة أن خدمات الهاتف المتنقل في السعودية هي الأرخص بين المجموعة.

#2#

وعمد التقرير ـ الذي حصلت "الاقتصادية" على نسخة خاصة منه ـ إلى الإحصاء والمقارنة وفق ستة محاور أساسية هي ( تكلفة التأسيس، تعرفة تأسيس الهاتف المتنقل اللاحق الدفع، تعرفة مكالمة الهاتف المتنقل اللاحق الدفع وقت الذروة وخارجها، مقارنة متوسط تعرفة المكالمة وقت الذروة وخارجها للهاتف المتنقل اللاحق الدفع، تعرفة متوسط التأسيس للهاتف السابق الدفع، مقارنة متوسط تعرفة المكالمة وقت الذروة وخارجها للهاتف المتنقل سابق الدفع، أساليب التحاسب، ومن ثم موقف عام لسوق التعرفة).

وبحسب التقرير فإن تعرفة مكالمة الهاتف المتنقل اللاحق الدفع وقت الذروة بلغت في السعودية 37.5 هلل للدقيقة الواحدة، فيما بلغت خارج الذروة 33.75 هللة للدقيقة، وبالمقارنة ببقية الدول فإن تعرفة مكالمة الهاتف المتنقل المطبقة في السعودية سواء وقت الذروة أو خارجها أقل من المتوسط، وبالتالي فهيٌ تعتبر مناسبة ومقبولة.

أما مقارنة متوسط تعرفة المكالمة وقت الذروة وخارجها للهاتف المتنقل اللاحق الدفع، مع الناتج المحلي لكل فرد والبالغ 57.577 ريال، فإن التصنيف على مستوى المنطقة وضع المملكة عند نقطة أعلى من المتوسط، وبعد التقييم النهائي وفقاً لمعدل الناتج المحلي فتعتبر التعرفة منخفضة.

وعلى صعيد متوسط تأسيس الهاتف سابق الدفع، فقد أظهر تقرير مجموعة المستشارين العرب أن متوسط تأسيس الهاتف مسبق الدفع المطبقة فى السعودية، أقل من المتوسط، وفي حالة تقييمها وفقاً لمعدل الناتج المحلي فتعتبر تعرفة منخفضة.

ووفق التقرير يعتبر متوسط تعرفة المكالمة وقت الذروة وخارجها للهاتف المتنقل سابق الدفع، المطبقة فى السعودية، أقل من المتوسط، وفي حالة تقييمها وفقاً لمعدل الناتج المحلي فتعتبر تعرفة منخفضة، حيث يبلغ متوسط التعرفة 41.2 هللة/للدقيقة.

وبين التقرير أن أساليب التحاسب في سوق الهاتف المتنقل في المملكة تعتمد الثانية من قبل المشغلين الأربعة للهواتف المتنقلة في السعودية بإضافة (برافو إلى الاتصالات السعودية، وموبايلي، وزين).

وفي موقف عام للتقرير من الخدمات المقدمة الرئيسة فقد سجلت جميعها تعرفة منخفضة بعد أخذ معدل الناتج المحلي في الحسبان، وأقل من المتوسط بمقارنة التصنيف بباقي الدول على مستوى المنطقة، وبلغ متوسط العائد أو افيراد الشهري للمستخدم لمجمل سوق خدمات الاتصالات المتنقلة ( متوسط افيراد للمستخدم ARPU) بما يقارب 118 ريالا بنهاية عام 2008، نخفضا عن 125 ريالا في عام 2007.

ووفق التقرير السنوي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات فقد بلغ العدد الإجمالي للمشتركين في خدمة الاتصالات المتنقلة في المملكة قرابة 36 مليون مشترك وبنسبة انتشار تقارب 144 في المائة بنهاية عام 2008 مقابل 12 في المائة فقط عام 2001 بمتوسط نمو بلغ 46 في المائة سنويا، مما يعكس التطورات المهمة التي شهدتها الاتصالات المتنقلة بالمملكة خلال السنوات الماضية على صعيد الانتشار ونوعية الخدمات وأسعارها، حيث كانت للمنافسة في سوق الاتصالات المتنقله آثار إيجابية تمثلت في تعدد خيارات الخدمة وتحسين جودتها وانخفاض أسعارها.

وشهدت إيرادات قطاع الاتصالات نموا خلال السنوات السابقة، حيث ارتفعت الإيرادات للشركات التي تقدم خدمات الاتصال داخل المملكة من 20 مليار ريال عام 2001 إلى 48.8 مليار ريال في نهاية العام الماضي 2008 بمتوسط نمو يقارب 14 في المائة سنويا، وتمثل الاتصالات المتنقلة 79 في المائة من إجمالي الإيرادات في السوق السعودية، كما أدت استثمارات شركات الاتصالات المحلية في أسواق الاتصالات بالدول الأخرى إلى نمو الإيرادات من 455 مليونا في 2006 إلى عشرة مليارات بنهاية 2008.

وأدى تحرير قطاع الاتصالات وفتح سوقه للمنافسة إلى انتشار الخدمات وتحسن الجودة ومستوى الخدمات، مما أدى إلى انخفاض أسعار الخدمات بوتيرة متواصلة خلال السنوات السابقة في الوقت الذي شهدت السوق السعودية ارتفاعا ملحوظا في أسعار السلع والخدمات الأخرى، ففي الوقت الذي شهد فيه مؤشر الرقم القياسي للمعيشة ارتفاعا بنسبة 18.9 في المائة خلال السنوات السابقة 2002 إلى 2008 شهدت خدمات الاتصالات انخفاضا بنسبة 23.5 في المائة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية