قالت الحكومة الأسترالية اليوم إن بقعة النفط المتسربة من منصة حفار بحري في بحر تيمور ليست بالضخامة لدرجة أن تمثل تهديدا على الساحل الأسترالي. وقال وزير الموارد مارتين فيرجوسون "ليس هناك ثمة تهديد على الساحل الأسترالي". حيث أن البقعة أصغر مما كان متوقعا ويجري تقليصها بفعل مادة مذيبة للبقع النفطية يتم إسقاطها من الجو. وتساهم هيئة السلامة البحرية الأسترالية في عملية تنظيف وإزالة آثار التسرب النفطي.
ونقل طاقم العاملين والبالغ عددهم 69 فردا من منصة حفار "ويست أطلس" 690 كيلومترا غربي مدينة داروين بعد اكتشاف تسرب البترول والغاز أمس الأول الجمعة. وقالت المتحدثة باسم هيئة السلامة البحرية الاسترالية تراسي جيجينز إن طائرة من طراز"هركوليز" قامت برش مادة مذيبة للبقع النفطية على مساحة 8 كيلومترات من سطح بحر تيمو. وقالت "تمكننا من رؤية تفتت البقعة في المياه وهو شيء إيجابي للغاية".
