الجمعة, 16 أكتوبر 2026|4 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

وقعت جامعتا حائل وأكسفورد بنود الإطار الأكاديمي لاتفاقية إنشاء كرسي للبحث العلمي المتخصص في مجال دراسات تنمية القيادات الإدارية المتقدمة والذي تم تدشينه تحت مسمى ''كرسي برنامج ركيزة- أكسفورد لتنمية القيادات الإدارية''، والذي تشرف عليه بالكامل هيئة أكاديمية تابعة لجامعة أكسفورد، ويموله ''برنامج الشمال للتنمية''، وذلك في فندق فورسيزونز. وتستهدف الاتفاقية التي وقعها الدكتور أحمد السيف مدير جامعة حائل والسيد أندرو مورغن الرئيس التنفيذي للعلاقات الأكاديمية الدولية في جامعة أكسفورد إدخال تطوير علمي في آليات ومناهج البحوث والدراسات الأكاديمية المتقدمة في تنمية القيادات الإدارية في السعودية، لإحداث نقلة نوعية معرفية وتطبيقية في التفكير الاستراتيجي للقادة من خلال أسلوب جامعة أكسفورد التعليمي الفريد في تأهيل وتدريب وتعليم القادة الممتد لنحو ثمانية قرون. وتشمل اتفاقية إنشاء الكرسي تنفيذ برامج أكاديمية نوعية خلال فترة الزيارات الدورية التي سيقوم بها الأساتذة الزائرون من جامعة أكسفورد خلال مدة ثلاثة أشهر موزعة على مدار العام، والذين سيشرفون بدورهم على إطلاق أبحاث متخصصة في دراسة التحديات الإدارية التي تواجهها المؤسسات المحلية العاملة ضمن القطاعات الاقتصادية الحكومية والخاصة بالمملكة، وإعداد حالات دراسية تتناول مفهوم القيادة في المؤسسات، ودراسة نماذج قيادية محلية ناجحة تمتلك ذهنية إدارية متقدمة، إلى جانب دراسة وتطوير منهجية البحث العملي المتبعة في جامعات المملكة على وجه العموم وفي جامعة حائل على وجه الخصوص من خلال عقد ورشات تدريبية أكاديمية لرفع كفاءة الباحثين السعوديين في الجامعات، وتصميم برامج تدريب متقدمة للقياديين من الشباب السعودي ممن يتبوؤون مناصب إدارية عليا في منشآت قيادية، متوسطة أو صغيرة. وأكد الدكتور السيف أهمية مد جسور التعاون الأكاديمي ما بين أعرق المنصات الأكاديمية الغربية وقطاع التعليم العالي في المملكة في سبيل تفعيل آليات النهوض بمستوى التعليم العالي وتحسين مخرجاته، خدمة للمجتمع، مثمنا مبادرة برنامج الشمال للتنمية تمويل كرسي للبحث العلمي على مدار خمس سنوات، بقيمة إجمالية تبلغ خمسة ملايين ريال، بما يشكله من خطوة إيجابية في مسيرة النهوض بمجتمع المعرفة السعودي لتسريع حركة البحث العلمي المتخصص، وتوفير البيئة الملائمة للبحث والتطوير بما يدعم التنمية المستدامة في المملكة، وتوفير السبل الداعمة لاستقطاب وتدريب وتأهيل الكفاءات المتميزة في مجالات البحث العلمي محليا ودوليا والمشاركة في تعزيز المكانة العلمية والبحثية للمملكة. من جانبه، اعتبر السيد أندرو مورغن الرئيس التنفيذي للعلاقات الأكاديمية الدولية في جامعة أكسفورد الاتفاقية ''بأنها تمثل من خلال خطتها لتطوير منهج برامجها الأكاديمية ومستوى أبحاثها ومنظومتها التدريسية والتدريبية المتقدمة والمستندة لعراقة قواعد البحث العلمي والتدريس المحكمة التي تبنتها جامعة أكسفورد عبر قرون من العمل الأكاديمي الجاد، تعتبر مراجعة علمية متقدمة وتطوير منهجي للمهارات القيادية التي تساعد على بناء القائد وتطوير أسس القيادة الناجحة''.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية