الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أوضح المهندس عادل فقيه أمين محافظة جدة، أن «الأمانة» تسعى إلى تحويل الألم الذي سببته بحيرة الصرف الصحي لسكان جدة، إلى مسطحات خضراء ومتنزهات، مشيراً إلى أنه تمت زراعة ما يزيد على عشرة ملايين متر مربع شرق جدة وتروى من المياه المعالجة الناتجة من محطة «الأمانة».

وأوضح أن أولويات «الأمانة» كثيرة وتحدياتها كبيرة وتحتاج إلى أكثر من عشرة مليارات ريال سنويا كميزانية لتنفذ ما تطمح إليه من مشاريع، في الوقت الذي لا تتجاوز فيه ميزانيتها مليار ريال تقريبا، ولهذا سعت إلى تأسيس شركة جدة للتنمية والتطوير العمراني بهدف العمل على تكوين شراكات لتنفيذ عدة مشاريع، منها: تطوير العشوائيات، مشاريع شرق جدة، والنقل العام.

ولفت فقيه إلى أن أولويات أمانة جدة تتركز حاليا حول مشاريع فك الاختناقات المرورية والنظافة والسفلتة وعدد من مشاريع البنية التحتية، وقال إن الأمانة حددت 200 موقع كمرافق عامة سيتم استخدامها كحدائق عامة، فضلا عن وجود 450 حديقة حاليا ويجري العمل على زراعة 30 حديقة وتطوير 120 حديقة أخرى.

وذكر أنه سيشهد كل أسبوع من الأسابيع المقبلة افتتاح حديقة جديدة وتم استهلال ذلك بافتتاح حديقة الجود في حي النعيم مطلع الأسبوع الجاري.

وأضاف أن المشاريع التي تحتوي عليها الخطة ومنها تطوير العشوائيات والنقل العام ومشاريع شرق جدة ومشاريع الواجهة البحرية ليست «مشاريع على الورق وإنما تم بالفعل البدء في تنفيذ أو إجراءات العديد منها، فالعشوائيات تم البدء فيها بتأسيس تحالفات لتطوير خمسة أحياء في مشروعي تطوير منطقة قصر خزام وتطوير الرويس، لافتا إلى أنه سيتم مع نهاية العام الجاري تأسيس شركة مساهمة للنقل العام يتم حاليا عمل دراسة الجدوى لها بعد أن تم الانتهاء من المخطط العام بالتعاون بين الأمانة ووزارة النقل.

وأفاد بأن جدة لها من المميزات الفريدة ما يوفر لها حظوظا كبيرة في النمو والازدهار، فهي بوابة الحرمين التي تستقبل الملايين من ضيوف الرحمن سنويا، وقد أولتها القيادية الرشيدة كل الدعم والاهتمام مما أسهم في تنمية دورها التجاري للوصول بها إلى مكانة متقدمة، لافتا إلى أنه يلزم لاستكمال مسيرة التنمية الاسترشاد بالخبرات السابقة والاستفادة من الأخطاء والتجارب

وأكد أن «الأمانة» قامت بالتعاون مع خبراء عالميين ومحليين بوضع الخطوط الأولية لاستراتيجية التنمية الشاملة لمحافظة جدة والمراكز التابعة لها، موضحا أن هذه الاستراتيجية تتطلب التعاون الإيجابي بين مختلف الجهات المقدمة للخدمات سواء الحكومية أو الخاصة وتضافر جهودها للوصول إلى رؤية موحدة وواقعية لمدينة جدة ومستقبلها لعام 1450هــ .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية