الخميس, 15 أكتوبر 2026|3 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

كلف نحو 250 ألف مراقب 10 في المائة منهم فقط مستقلون، الإشراف على انتخابات الرئاسة ومجالس الولايات اليوم في أفغانستان ومنع عمليات تزوير محتملة في مراكز التصويت المهددة بأعمال العنف. وهؤلاء المراقبون، و90 في المائة منهم منتدبون من قبل المرشحين أو الأحزاب السياسية ومعظمهم أفغان، سينتشرون في مراكز التصويت البالغ عددها ستة آلاف أو سبعة آلاف والمفترض أن تفتح أبوابها اليوم بحسب السلطات. وقد دعي 17 مليون ناخب لاختيار رئيس جديد للمرة الثانية في تاريخ أفغانستان و420 عضوا في مجالس الولايات الـ37.

من جانب آخر، هددت الحكومة الأفغانية أمس بطرد المراسلين الأجانب وإغلاق وسائل الإعلام المحلية التي لن تلتزم بقرار الامتناع عن نقل أنباء عن أعمال عنف، اليوم في يوم الانتخابات. وقالت كابول إن هذا الإجراء يرمي إلى تجنب نسبة عالية من عدم المشاركة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد فقيري لوكالة الصحافة الفرنسية إن القرار الذي أعلن أمس في بيان حكومي صادر عن مجلس الأمن القومي الذي يضم الهيئات الرئيسية والإدارات المكلفة الأمن يرمي إلى حماية مصالح البلاد. وأضاف أن الإعلام حر في تغطية الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجالس الولايات اليوم لكن أي معلومات تتحدث عن أعمال عنف أو هجمات «محظورة».

وفي سياق آخر، قتل عشرة أفغان بينهم خمسة مدنيين وحاكم إقليم وأحد الوجهاء القبليين وثلاثة شرطيين أمس في تفجير قنابل يدوية الصنع في جنوب أفغانستان وشرقها عشية الانتخابات الرئاسية ومجالس الولايات كما أعلنت السلطات. وقتل المدنيون الخمسة وهم من أفراد عائلة واحدة، بعبوة ناسفة انفجرت لدى مرور سيارتهم في شرانا بولاية بكتيكا (شرق) كما أعلن المتحدث باسم حاكم الولاية حميد الله شواك لوكالة الصحافة الفرنسية. وفي ولاية قندهار جنوبا قتل حاكم إقليم رجستان نجيب الله بلوش مع أحد الوجهاء القبليين إثر تدمير سيارتهما بقنبلة يدوية الصنع بحسب قائد الشرطة في الجنوب الغربي الجنرال غلام علي وحدة. كما أصيب شرطيان كانا يرافقانهما بجروح كما أضاف قائد الشرطة. وفي قندهار أيضا أعلن قائد شرطة السير سيد علي جان لوكالة الصحافة الفرنسية أن «قنبلة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة على طريق قندهار - أروزغان مما أدى مقتل ثلاثة شرطيين وجرح آخر».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية