الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

صرح الرئيس المصري حسني مبارك، الذي يتولى السلطة منذ 27 عاما، بأن الناخبين المصريين هم الذين سيختارون خليفته في الوقت الذي يتهمه معارضوه بالإعداد لتوريث نجله جمال الحكم.

وقال مبارك (81) في حديث لشبكة التلفزيون الأميركية سي.بي.اس مساء أمس عشية لقاءه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض "لا احد يعلم من سيكون خليفتي، فان لدينا انتخابات".

وأضاف الرئيس المصري، الذي رفض أكثر من مرة اتهامات المعارضة بالسعي إلى إعداد نجله جمال (45 عاما) لتولى خلافته "عند الانتخابات الناس هم الذين سيقررون".

ولم يكشف الرئيس مبارك ما إذا كان ينوي ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها عام 2011 وقال "لا أفكر في ذلك في الوقت الراهن".

وكان مبارك فاز عام 2005 في أول انتخابات رئاسية تعددية في مصر. وقبل ذلك كان المصريون يصوتون في استفتاء على المرشح الذي يختاره مجلس الشعب.

وبشان ما إذا كان على خليفته أن يضمن أولا دعم الجيش المصري قال مبارك "لا، لا أوافق على هذا القول".

ومبارك عسكري سابق شانه شان سابقيه الراحلين أنور السادات وجمال عبد الناصر.

من جهة أخرى أكد الرئيس مبارك عدم شعوره بالقلق من تصاعد نفوذ جماعة الإخوان المسلمين وعلاقاتهم بجماعات أخرى في المنطقة.

وقال "سواء كانوا جيدين أم سيئين، طالما إنهم لا يرتكبون جرائم إرهابية، فان الأمر سيان بالنسبة لي".

ونفى أن تكون الجماعة تتعرض للظلم بعدم السماح لها بتسجيل نفسها كحزب سياسي.

وقال "هؤلاء الأشخاص لا يستطيعون تشكيل حزب سياسي لان دستورنا يقضي بمنع قيام أحزاب على أساس ديني" مضيفا "لكن الإخوان المسلمين موجودون (في البرلمان) كنواب مستقلين حيث أن هناك نحو 80 منهم".

منذ نجاحهم التاريخي في الانتخابات التشريعية عام 2005 يشغل الإخوان المسلمون خمسة مقاعد في مجلس الشعب الذي ترشحوا له كمستقلين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية