الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

خفضت نيوزيلندا أسعار تذاكر المواجهة الحاسمة أمام السعودية أو البحرين في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في محاولة لجذب الجماهير لاستاد ولنجتون وزيادة حظوظ البلاد في الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2010 لكرة القدم.

وتحظى كرة القدم في نيوزيلندا بشعبية أقل كثيرا من شعبية الرجبي لكن يمكن أن تتغير الأمور بعض الشيء إذا تأهل منتخب البلاد إلى نهائيات كأس العالم بتفوقه في مجموع مباراتي الذهاب والعودة على السعودية أو البحرين.

ويستضيف منتخب البحرين نظيره السعودي في مباراة ذهاب الملحق الآسيوي للتصفيات في الخامس من أيلول (سبتمبر) المقبل على أن تقام مباراة الإياب في التاسع من الشهر ذاته ويتأهل الفائز لمواجهة نيوزيلندا على بطاقة الظهور في جنوب إفريقيا. وستقام مباراة الذهاب الفاصلة على أرض السعودية أو البحرين في العاشر من تشرين الأول (أكتوبر) على أن تقام مباراة الإياب في ولنجتون في 14 تشرين الثاني (نوفمبر).

وقال الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم إن سعر أغلى تذكرة في المواجهة الفاصلة سيبلغ 26 دولارا في الوقت الذي يبلغ ثمن التذكرة ذاتها في مباراة للرجبي بين نيوزيلندا واستراليا ستقام على نفس الملعب يوم 19 أيلول (سبتمبر) المقبل 88 دولارا.

وأضاف مايكل جلادينج الرئيس التنفيذي للاتحاد النيوزيلندي لرويترز ''يجب أن نعي ما يحدث حولنا.. هناك ركود عالمي.. لقد قيل لنا إن بعض الرياضات تعاني بسبب الأسعار المرتفعة للتذاكر.. كرة القدم لعبة جماهيرية ونحن نريد أن يكون الاستاد ممتلئا.''

وتابع ''أعتقد إذا نجحنا في ذلك.. فإنه ربما يكون العنصر الحاسم (في التأهل).''

وتلعب نيوزيلندا مباراة ودية مع الأردن في عمان في التاسع من أيلول (سبتمبر) المقبل في مباراة ستقام وسط ظروف مشابهة لمواجهتها المنتظرة مع السعودية أو البحرين.

منن جهة أخرى، فاز إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي على المنتخب البحريني 1/ 0 أمس الأول في مباراة ودية في كرة القدم أقيمت في مدينة كابفينبيرج النمسوية.

وسجل البرازيلي اليساندرو مانسيني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63.

ويستعد المنتخب البحريني للقاء نظيره السعودي في الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 وذلك في الخامس والتاسع من أيلول (سبتمبر) المقبل ذهابا وإيابا على التوالي.

وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها البحرين مع إنتر ميلان إذ سبق أن خسر أمامه 1/6 في كانون الثاني (يناير) 2007.وهذه التجربة الودية الثانية للمنتخب البحريني في معسكره التدريبي في النمسا، إذ سبق أن لعب مع لومبارب المجري وخسر 1/2.

واستغل المدرب التشيكي للمنتخب ميلان ماتشالا المباراة واعتمد على تشكيلة شبه أساسية شهدت مشاركة المحترفين حسين بابا (الشباب الإماراتي) ومحمد السيد عدنان (الخور القطري)، فيما غاب عنها جيسي جون (إكسلسيور البلجيكي) وعبدالله فتاي وعبدالله عمر (نيوشاتل السويسري) وعبدالله المرزوقي (الكويت الكويتي) وسلمان عيسى (العربي القطري) وفوزي عايش (السيلية القطري).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية