أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس تعيين سيدتين على الأقل في مجلس وزرائه الجديد.
وقال احمدي نجاد متحدثا عبر التلفزيون الرسمي أن سيدتين سوف يتولين منصب وزير الصحة ووزير الشؤون الاجتماعية وهي المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة منصب وزير في إيران منذ الثورة الإسلامية في عام 1979، وأضاف نجاد أنه ربما يعين سيدة أخرى في مجلس وزرائه الجديد ولكنه لم يفصح عن اسم الوزارة التي ستتولاها. ومع ذلك رفض أحمدي نجاد التعليق علي التقارير المحلية التي أفادت أن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جاليلي تم تعيينه في منصب وزير الخارجية ليخلف مونشهر متقي وزير الخارجية الحالي. ومن المقرر أن تقدم القائمة الكاملة للوزراء للبرلمان الأربعاء المقبل للتصديق عليها.
وكانت وكالة مهر الإيرانية للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن جاليليى المرشح الأوفر حظا لتولي منصب وزير الخارجية. وسوف تتولي فاطمة آجرلو وزارة الرخاء والضمان الاجتماعي ومرضية وحيد دستجردي وزارة الصحة .
وقال أحمدي نجاد أيضا أنه عين حجة الإسلام مصلحي في منصب وزير الإعلام ورئيسا لجهاز الاستخبارات. وأضاف الرئيس أنه أعاد تعيين وزراء التعاون والاقتصاد والصناعات الحاليين.
وفي شأن ذي صلة، ، أدان الرئيس الإيرانى أمس السياسات التي تبنتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي في أعقاب الانتخابات، وذكرت وسائل الإعلام أن أحمدي نجاد قال «لقد تدخلتم بصورة واضحة في الشؤون الداخلية لإيران وكنتم ساذجين للغاية لتعتقدوا أن بإمكانكم إلحاق الضرر بالنظام ولكن بعون الله لنا فشلتم في تحقيق ذلك».
ولم يعترف الاتحاد الأوروبي ولا الولايات المتحدة بإعادة انتخاب أحمدي نجاد وانتقدا موقف إيران الفظ تجاه التظاهرات التي اندلعت بسبب التزوير الذي يزعم أنه وقع في الانتخابات بالإضافة إلى المعارضين المحتجزين.
وقال أحمدي نجاد « ستحاسبون (القوى العالمية) على الدعاية الصاخبة التي روجتموها في العالم».
من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أمس أن الرئيس السوري بشار الأسد سوف يزور إيران لمدة يوم واحد الأسبوع المقبل. وتردد أن الأسد قبل القيام بالوساطة بين طهران وباريس من أجل الإفراج عن الفرنسية كلوتيلدى ريس حيث من المتوقع أن يحاول الرئيس السوري إقناع طهران بالإفراج عن الشابة الفرنسية.
واتهمت ريس بالتجسس بعدما اعترفت أمام المحكمة الأسبوع الماضي بأنها اشتركت في المظاهرات الاحتجاجية ضد التزوير الذي يزعم أنه وقع في الانتخابات التي جرت في 12 حزيران (يونيو) الماضي وأنها زودت السفارة الفرنسية في طهران بتقرير حول المظاهرات. وتعد سورية من أقرب الحلفاء لإيران والعلاقات بين الأسد والرئيس الذي
أعيد انتخابه محمود أحمدي نجاد جيدة للغاية. ويعتقد المراقبون أن جهود وساطة الأسد ستكلل بالنجاح.

