قالت شركة بروة العقارية القطرية اليوم أن أرباح النصف الأول من العام زادت 35% بفضل مبيعات أراض وعقارات وبعد الخروج من بعض الشركات التابعة والشقيقة.
ولم تذكر بروة التابعة لصندوق الثروة السيادية القطري نتائجها الفصلية.
وخلصت رويترز إلى أن صافي ربح الأشهر الثلاثة حتى 30 يونيو بلغ 180.2 مليون ريال (49.5 مليون دولار) مقارنة مع خسارة قدرها 55 مليون ريال في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وقالت الشركة في بيان "هذا النمو في صافي الأرباح يعود إلى إتمام صفقات بيع الشركة لعدد من الأراضي والعقارات وكذلك إلى التخارج من بعض الشركات التابعة والشقيقة".
وعانى القطاع العقاري في قطر من تراجع الأسعار نحو 30% منذ مطلع العام.
لكن البنك المركزي القطري يقول أن اقتصاد أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم قد ينمو 7% أو أكثر بالأسعار الحقيقية في 2009 مع زيادة إنتاج الغاز.
كانت بروة قالت في يوليو تموز أنها ستدرس دمج عدد من وحداتها وفي يناير أمرت الحكومة بدمج بروة مع الشركة القطرية للاستثمارات العقارية في خطة تهدف إلى مساعدة الشركة في مواجهة الأزمة المالية العالمية.
وحققت بروة 374 مليون ريال في النصف الأول من العام مقارنة مع 277 مليون ريال في الفترة ذاتها من 2008.
وبلغ إجمالي أصول الشركة 27.5 مليار ريال.
وقالت بروة أن هذه الأرباح تحققت "على الرغم من قيام الشركة بأخذ مخصصات لمواجهة انخفاض قيم بعض الاستثمارات بالإضافة إلى زيادة المصاريف التشغيلية".
ولم تذكر تفاصيل أخرى.
وكانت أرباح بروة 193.8 مليون ريال في الربع الأول. واستخلصت رويترز الأرباح الفصلية من بيانات مالية سابقة.
كانت الشركة قالت في 11 أغسطس أن وحدتها المصرية ستبدأ بناء مشروع في القاهرة باستثمارات قدرها تسعة مليارات دولار في الربع الأول من 2010 للاستفادة من الطلب القوي على العقارات السكنية في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.
وتتطلع شركات العقار والبناء الخليجية بصورة متزايدة الى الفرص التي تقدمها السوق المصرية في ظل تباطوء أسواقها المحلية.
