تحدى إسلاميون متشددون من جماعة فلسطينية تسمى /جند أنصار الله/ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تحكم غزة اليوم بالإعلان عن إقامة //إمارة إسلامية// في القطاع وإقامة عرض للأسلحة.
ورغم أن جماعة جند أنصار الله لم تحشد سوى بضع مئات من الرجال لهذه المناسبة التي أقيمت في مسجد بغزة إلا أن هذه الخطوة كانت التحدي الأحدث لحماس من قبل جماعات تتبنى نهجا متشددا مؤيدا للقاعدة.
وعقب ذلك وقع إطلاق نيران في بلدة رفح الجنوبية بالقرب من الحدود المصرية حيث مقر زعيم الجماعة. وقال سكان أن قوات حماس خاضت اشتباكات مسلحة مع أنصاره.
وفي كلمة له قبل صلاة الجمعة أعلن عبد اللطيف موسى المعروف لدى أتباعه باسم أبي النور المقدسي بدء الحكم الديني في الأراضي الفلسطينية بدءا برفح.
وقال المقدسي وهو رجل دين في منتصف العمر له لحية كثيفة //نعلن ميلاد المولود الجديد..ميلاد الإمارة الإسلامية.// وكان المقدسي يرتدي ثوبا احمر وحوله أربعة من الحراس الملثمين الذين يحملون بنادق هجومية. وكان احدهم يرتدي ما بدا أنه حزام ناسف. وعم المسجد صيحات وهتافات مئات الرجال الذين احتشدوا بداخله.
ونفى اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة خلال خطبة الجمعة وجود أي مسلحين غير فلسطينيين في غزة كما زعمت إسرائيل التي تقول أن محاربين مخضرمين في العراق وأفغانستان أقاموا في القطاع.
وقال هنية "لا يوجد على أرض قطاع غزة مثل هذه التنظيمات والمجموعات. لا يوجد على أرض القطاع إلا مجاهدي القطاع". وأضاف أن مثل هذه الدعاية "الصهيونية" من إسرائيل لا تهدف إلا لتحريض العالم ضد حماس.
