أعلنت الشرطة الإندونيسية أمس، أن الرجل الذي قتل مطلع الأسبوع الجاري خلال حملة ضخمة شنتها قوات مكافحة الإرهاب لم يكن هو نور الدين محمد توب، الرجل الأول في قائمة المطلوبين في البلاد. وقال إيدي سوبارووكو، رئيس قسم تحديد هوية ضحايا الكوارث في شرطة جاكرتا، إن تحاليل الحامض النووي (دي.إن.إيه) أثبتت أن الرجل الذي قتل يدعى إبراهيم، وأنه متهم بلعب دور رئيس في تفجيرات فندقين كبيرين هما جي.دبليو ماريوت وريتز كارلتون في العاصمة جاكرتا الشهر الماضي. وقال المتحدث باسم الشرطة الإندونيسية نانان سوكارنا إنه قبل هذه الهجمات بيوم واحد قام إبراهيم - وهو منسق زهور - في فندق ريتز كارلتون- بتهريب المتفجرات وأحد المفجرين الانتحاريين اللذين نفذا التفجيرات إلى الفندقين المتصلين عبر نفق تحت الأرض.
وقال سوكارنا في مؤتمر صحافي «هو إبراهيم الشخص الذي قام بالأعمال الاستكشافية» لتنفيذ الهجمات، مضيفا أن إبراهيم التقى نور الدين عدة مرات قبل الهجومين المزدوجين. وقالت الشرطة إنها تعتقد أن نور الدين هو العقل المدبر للهجمات التي استهدفت الفندقين في 17 تموز (يوليو) الماضي.
