الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026|23 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

طالب نحو 202 نائب إيراني من أصل 290 أمس الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد باختيار وزراء «أكفاء» و»من أبناء الثورة» ومن «أصحاب الخبرات» في حكومته التي ستطرح قريبا على البرلمان. وكتب النواب «على معاونيك في الحكومة الذين سيطرحون قريبا على البرلمان، إضافة إلى تقيدهم بالدين الإسلامي والدستور والمرشد الأعلى، أن يكونوا أكفاء، ومن أبناء الثورة ومن أصحاب الخبرات ومتخصصين»، حسبما أوردت وكالة الأنباء مهر. وأضاف النواب أنه «في حال تمت تلبية هذه الشروط» فإن البرلمان «سيتعاون إلى أقصى حد في التصويت على منح الثقة». وكان الرئيس الإيراني قد أعلن أنه سيطرح على البرلمان قائمة بأسماء الوزراء في حكومته العتيدة أواسط آب (أغسطس) لنيل الثقة بحسب ما أوردت وكالة إيسنا السبت الماضي. وقال نجاد «سأطرح قائمة الحكومة على البرلمان بداية الأسبوع المقبل»، مؤكدا أن عدد الوزراء الشباب في الحكومة العتيدة سيكون «غير مسبوق». والأسبوع في إيران يبدأ يوم السبت. ويمنح القانون الإيراني البرلمان أسبوعا لدراسة ملفات المرشحين لمناصب وزراء في الحكومة يبدأ بعدها التصويت على منح الثقة لكل وزير في الحكومة على حدة. وأدى الرئيس الإيراني محمود نجاد اليمين الأربعاء الماضي أمام البرلمان لولاية ثانية من أربع سنوات بعد قرابة شهرين من الاحتجاجات على إعادة انتخابه في 12 حزيران (يونيو).

من جانب آخر، تم الإفراج عن الفرنسية الإيرانية نازك أفشر الموظفة في المركز الثقافي في السفارة الفرنسية والتي كانت مسجونة في طهران «على غرار كلوتيلد ريس» التي ما زالت مسجونة، على ما أعلنت الرئاسة الفرنسية أمس. وأفاد بيان الرئاسة أن «رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي تبلغ بسرور وارتياح خبر الإفراج عن نازك أفشر الموظفة في المركز الثقافي في السفارة والتي كانت مسجونة، على غرار كلوتيلد ريس» المدرسة الفرنسية الشابة التي لا تزال في السجن. وأوضحت الرئاسة أن ساركوزي تحادث هاتفيا مع أفشر «ما أن خرجت من السجن». وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن فرنسا أكدت أمس أنها مستعدة لاستقبال الطالبة الفرنسية كلوتيلد ريس في سفارتها في طهران إذا أفرجت عنها السلطات الإيرانية بشروط. وأضاف البيان أن «السلطات الإيرانية تبلغت منذ عدة أسابيع أن سفارة فرنسا في طهران مستعدة لاستقبال كلوتيلد ريس ما أن يتم الإفراج عنها وهو ما لم يحصل بعد حتى اليوم». وصرح سفير إيران في فرنسا سيد مهدي مير أبو طالبي لإذاعة فرنسا الدولية قبل ذلك بقليل أن فرنسا لم ترد على اقتراح السلطات الإيرانية الإفراج عن الشابة الفرنسية بشروط. وقال إن «وزارتنا تقدمت بتعهد للسلطة القضائية الإيرانية بأن تتمكن هذه الشابة، حتى انتهاء محاكمتها، وشرط أن تقيم في سفارة بلادها في طهران، من الاستفادة من حرية مشروطة».

وفي سياق آخر، أعلن المتحدث باسم القضاء علي رضا جمشيدي في مؤتمر صحافي أن 300 شخص من أصل نحو أربعة آلاف أوقفوا في إيران أثناء تظاهرات جرت بعد الانتخابات الرئاسية لا يزالون قيد الاعتقال. وقال جمشيدي إن «نحو أربعة آلاف شخص أوقفوا أثناء الاضطرابات بعد الانتخابات». وأضاف أنه تم الإفراج «بسرعة كبيرة» عن 3700 موقوف لكن أولئك المتورطين في الاضطرابات لا يزالون قيد الاحتجاز.

وقالت صحيفة إيرانية يومية أمس إن حليفا لزعيم المعارضة الإيراني مير حسين موسوي أشار إلى أن 69 شخصا قتلوا في الاضطرابات التي اندلعت بعد انتخابات الرئاسة المتنازع عليها. وقال علي رضا حسيني بهشتي «أسماء 69 شخصا قتلوا في الاضطرابات التي تلت الانتخابات، قدمت إلى البرلمان للتحقيق في الأمر.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أمس أن البرلمان الإيراني جدد دعوته لمحاكمة زعيم المعارضة مير حسين موسوي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية