في جريمة بشعة هزّت الشارع الأردني، قتل صيدلاني زوجته وطفليه وحاول قتل الطفلة الثالثة التي نجت بهروبها إلى الحمام، قبل أن يقدم على الانتحار.
وكانت الجهات الأمنية قد تلقت نداء استغاثة أمس الأول، من الطفلة مرح البالغة من العمر 13 عاما، تقول فيه «أبي قتل أمي وأخوي عدي وعون»، واختبأت الطفلة داخل الحمام بعد أن أصابها الأب بعيارين ناريين.
وحددت الأجهزة الأمنية الاتصال لتجد أنه في منطقة الرابية، وسرعان ما وصلت دوريات النجدة لتجد الطفلة خارجة من حمام منزلها وهي غارقة في دمائها، وتم إسعافها وهي مازالت قيد العلاج، كما عثر رجال الشرطة على جثة الطفلين عدي وعون على سريريهما في حجرة النوم، بينما عثروا على جثة الزوجة في ممر المنزل، وهي غارقة في دمائها، والقاتل الذي أطلق على نفسه النار بعد أن تناول سيجارته الأخيرة.
وأضافت الطفلة مرح التي تعرضت للإصابة بعيارين ناريين أنها هربت إلى حمام المنزل وأغلقت الباب من خلفها، بينما أطلق والدها أعيرة نارية عليها من خلف الباب ما أصابها في القدم والكتف، لكنها كانت تحمل هاتفا محمولا أجرت من خلاله اتصالا بالشرطة، حيث كانت تحفظ الرقم حسب ما علمتها والدتها سابقا إذا ما احتاجت إليه عند التعرض لأي مخاطر، ولم يكن في حسبانها أن تتذكر الرقم وتستخدمه للاستنجاد بالشرطة هربا من والدها!
يذكر أن المنتحر يدعى حاتم خصاونة ويحمل شهادة الصيدلة، ويعمل محاضرا غير متفرغ في إحدى كليات المجتمع، كما أنه كان مستثمرا في البورصة.
من جهة أخرى، طعنت أردنية (57 عاماً) زوجها (67 عاما) عدة طعنات في أنحاء مختلفة في جسده، إثر إقدامه على الزواج عليها من فتاة أخرى. وكان الزوج يهمّ بالخروج من منزل الزوجية الجمعة الماضي من أجل إتمام مراسم زواجه من الأخرى، قامت الزوجة بمساعدة بناتها بتربيطه داخل المنزل لمحاولة منعه من الخروج، وعندما أفلت سددت له عدة طعنات.
