الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

عبرت صحف لبنانية اليوم عن خشيتها من أزمة حكومية تطيح بصيغة تقاسم الحصص التي تم التوصل إليها، وذلك بسبب جمود مشاورات تأليف الوزارة.

وجاءت هذه المخاوف رغم دعوات الأقلية النيابية الممثلة لقوى 8 اذار إلى الإسراع في تشكيل الحكومة بناء على هذه الصيغة التي تم التوصل اليها قبل يغير الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، احد قادة الاكثرية، مواقفه.

وكتبت "النهار" المقربة من الاكثرية "تنامت المخاوف من أزمة حكومية-سياسية مفتوحة مع دخول البلاد الأسبوع السابع لتكليف الحريري تشكيل حكومة جديدة".

ورأت أن من ابرز الدلائل "على عمق الأزمة المفتوحة انعدام أي إشارة إلى عودة الحريري" الذي لا يحدد له الدستور اللبناني مهلة معينة لتشكيل الحكومة وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان كلفه بالمهمة في 27 يونيو.

وأكد مصدر من تيار المستقبل لوكالة فرانس برس اليوم أن الحريري عاد إلى بيروت التي كان قد غادرها في "إجازة خاصة".

وكان الحريري غادر بيروت مساء الاثنين الماضي غداة إعلان جنبلاط خروجه من صفوف 14 اذار. ولين جنبلاط لاحقا مواقفه اثر وساطة سعودية، ليعود إليها لاحقا مؤكدا أن خروجه لا يعني انضمامه إلى قوى 8 اذار ومتعهدا تسهيل مهمة الرئيس المكلف.

ولفتت "السفير" المقربة من قوى 8 اذار إلى "أن الوضع الحكومي ما زال معلقا في فضاء الانتظار الثقيل إلى حين عودة الحريري".

وعنونت "الاخبار" المقربة من الاقلية "المعارضة تستعجل الحريري: ألف أو أفسح في المجال".

وكتبت "علمت الأخبار أن المعارضة تنظم نفسها للتصعيد أكثر إذا لم يعد الحريري خلال 48 ساعة فأما أن يعود ويبدأ فورا بوضع النقاط على حروف تاليف الحكومة او يبدأ الضغط ليجد رئيس الجمهورية مخرجا لحل المعضلة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية